أحمد .ع -... المجمعة
سأل - المدير - أباك عن زميله في العمل لكن في.. المجال.. الآخر فوالدك مشرف بالمرتبة 13 وزميله بالمرتبة 7، وبين والدك وزميله حسد كما تقول..
وحين - سأل المدير - والدك أجاب الوالد بدهاء وتظاهر بالوصاية على زميله بحكم أن الوالد م- 13 وذاك م-7 وكلاهما من (المجمعة) فمن باب الثقة المطلقة صدق المدير الوالد فتم تجميد ذلك الموظف الضعيف الغافل وأصبح غير مرغوب فيه بسبب كلام الوالد الذكي الرصين، وتضرر ذلك المسكين الضعيف الغافل وصدقت النميمة والوشاية معا صدقها المدير وإخوانه (الستة نفر: 6)
وتسأل.. الآن..
بعد وفاة الوالد بعشر (سنين 10) بعد أن كثر وانتشر الكلام وتقول إنك ذهبت إلى ذلك (المسكين) في بيته ورصدت له (800.000) هي كل ما تملك حتى يعف عن الوالد لكنه رفض ثم رفض كما تقول..
المشكلة هنا عند الله تعالى الآن بين هذا المسكين وبين المدير وإخوانه فكل واحد يناله نصيب من العقاب كل بقدره.
لكن أرى أن (800.000) أو (800.000.000) أو أكثر من ذلك - لا تفي بالحق خاصة المعنوي، والذي أراه أن تذهب أنت وعقلاء جماعتك لهذا المغدور بدهاء وصمت لأنه قد تم الكيد له والمكر به دون محاسبة أو نقاش هكذا (خذوه فغلوه) ولله المثل الأعلى فتذهبون إليه وبالمحاولة والتذلل والتخضع لعله يرضى فيعفو لاسيما إذا رأى كبار الجماعة..
هنا تكون صادقاً مع ضرورة محاولة رد اعتباره المعنوي..
وأحيي فيك هذا النبل وبرك بأبيك.