Al Jazirah NewsPaper Monday  20/10/2008 G Issue 13171
الأثنين 21 شوال 1429   العدد  13171
يهدف لوقف الهدر الزمني ويعتمد على الحاسب الآلي
مشروع النقل المدرسي للطالبات يطبق نظم المعلومات الجغرافية

جدة - واس

تقوم وزارة التربية والتعليم ضمن مشروعها النقل المدرسي للطالبات (الأمين) بتطبيق نظم المعلومات الجغرافية لاختصار الزمن في نقل الطالبات. وأوضح مستشار نظم المعلومات الجغرافية بمشروع النقل المدرسي (الأمين) الدكتور عبدالعزيز بن جار الله الدغشيم أن وزارة التربية والتعليم (تعليم البنات) تهدف ضمن خطتها التشغيلية في الفترة القادمة إلى اختصار زمن الرحلة التي تقطعها الحافلة سواء في الفترة الصباحية أو الظهيرة لا سيما وأن ذلك يشكل هاجساً لأولياء الأمور والمسئولات في المدارس فضلا عن الطالبات أنفسهن. وقال: إن المشروع اعتمد على عدة برامج لجمع وتخزين وتحليل المعلومات ومن ضمنها برنامج نظم المعلومات الجغرافية GIS من خلال استخدام قواعد البيانات والخرائط الإلكترونية موضحا فيها مواقع المدارس ونطاقات الخدمة، وبالتالي كل سائق حافلة معد له مسبقاً المسار الأقصر والأمثل مع تحديد نقاط الوقوف المثلى للحافلة وبذلك يتم تقليل فترة بقاء الطالبات في الحافلة إلى أقل وقت ممكن.

وأضاف أن الاختصار لزمن الرحلة سيمكن الطالبة من عدم التأخر وإهدار الوقت في الطريق والاستفادة من هذا الوقت في زيادة التحصيل التعليمي مبينا أن نظم المعلومات الجغرافية التي تستعمل بواسطة الأجهزة الحاسوبية لعمل تحليل للبيانات والمعلومات المكانية ستسهم في اتخاذ القرارات والتصورات ذات الارتباط المكاني بناء على العوامل المتغيرة وبالتالي ستساعد في تخطيط النقل المدرسي، وستوفر بيئة الكترونية حديثة ومتقدمة مقارنة بالأساليب اليدوية التقليدية.

وأكد أن إيجابيات العمل بنظم المعلومات الجغرافية لا يقتصر على هذه الفوائد فهناك العديد من الفوائد والمزايا التي يحدثها استعمال مثل هذا النظام في هذا المشروع، فهو سيوفر قواعد بيانات فعلية ومحدثة بشكل مستمر للمدارس والطالبات والحافلات، وسيساعد مع برامج النقل المتخصصة في تحديد اختيار المسارات المناسبة للحافلات ونقاط التوقف الملائمة لإركاب وإنزال الطالبات والتي من المتوقع تحديدها بشكل مستمر وتطبيقها بداية من الفصل الدراسي القادم، مع توفير خرائط معلوماتية متكاملة خلال الفترة القادمة. وبين مستشار نظم المعلومات الجغرافية بمشروع النقل المدرسي أن مسارات الحركة ونقاط إركاب وإنزال الطالبات سيتم تحديدها آلياً بواسطة برمجيات للتحليل والنمذجة بناءً على مواقع سكن الطالبات وكثافة تواجدهن بحيث يراعي أن تكون أول نقطة توقف على مسافة 500 متر من المدرسة ولا تقل المسافة بين نقطتي التوقف عن 300 متر مع مراعاة ألا تزيد مسافة مشي الطالبة عن 150 مترا من مكان إقامتها إلى نقطة التوقف، مع التأكد من مدى ملائمة هذه النقاط وتوفر عنصر الأمان والسلامة من أرض الواقع.

وأشار الدكتور الدغيشم إلى أن مشرفات النقل المدرسي في المدارس سيساهمن في دور كبير في تحديث قواعد البيانات وذلك من خلال الدخول إلى قاعدة البيانات الخاصة بمدارسهن الكترونيا عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع وتحديث بيانات الطالبات المستفيدات والتي تشملهن خدمة النقل المدرسي ضمن نطاق الخدمة المحدد للمدرسة.

واستطرد الدغيشم قائلاً: (إن هذا النظام سيفيد في معرفة العدد الفعلي للطالبات التي تشملهن الخدمة، وبالتالي سيساعد في التخطيط لتجهيز العدد المناسب من الحافلات، وكذلك تحديد نطاق الخدمة للمدارس). ولفت إلى ان هذا النظام سيساعد على متابعة الحافلات بعد ربطها بالأجهزة المناسبة حيث أن مشروع (الأمين) يعمل على تأسيس نظام تتبع للمركبات آليا، وستكون هذه الحافلات مرتبطة آليا عن طريق GPS بغرف العمليات في المناطق المختلفة ليتمكن المسئولون في كل إدارة تربية وتعليم من متابعة الحافلة لحظة بلحظة والذي بدوره سيسهل من معرفة مكان الحافلة بالتحديد وسرعة توجيهها ومدى استجابة الفرق الفنية إذا استدعى الأمر ذلك بشكل مباشر وسريع وخاصة الحافلات خارج المدن والتي تقوم بتوفير خدمة النقل ما بين القرى والهجر.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد