ربما تكون هي لغة الحزن التي أراد الشاعر أن يتحدث بها ليفهمه كل الناس. |
أو هي شهادة ببطلان دعاوى من يفرقون بين إبداعي اللغة واللهجة.. وربما.. و ربما ولكن الأكيد أن الزميل الشاعر الفصيح عبدالمحسن الحقيل قد عبر عن حزنه لرحيل والدته بقصيدة شعبية جاءت كأروع ما يكون الشعر.. وأصدق ما يكون التعبير عن خلجات النفس في لحظات الوداع التي لا يرجى اللقاء بعدها. |
يمه كبرنا كلبونا رجاجيل |
ما بين يوم وليل يمه كبرنا |
يمه وصرنا في شقانا بلا حيل |
نسمع حكي ونقول يمه قدرنا |
واليوم يمه في ظما همنا ويل |
لا غاب حضنك غاب يمه قمرنا |
يمه ومن ليلين كنا جواهيل |
نبكي بحضنك.. ثم ننسى كدرنا |
يمه ونسكت لا ابتديتي مواويل |
لا حن صوتك يا بعدهم خدرنا |
يمه وفي حضنك دفا في جفا الليل |
لمسة وفا فيها كبرنا وعبرنا |
يمه وغبتي.. واخنقتنا التعاليل |
لا غاب صوتك ساعة (ن) ما صبرنا |
يمه كبرنا كلبونا بلا حيل |
نبكي ونشرق.. كلنا ما قدرنا |
يمه كبرنا كلبونا رجاجيل |
يمه كبرنا.. ليتنا ما كبرنا |
عبدالمحسن بن سليمان الحقيل |
|