الشاعر مسند الميزاني فقد ابنه الذي كان يدرس في إحدى الجامعات، وقد رضي بقضاء الله وقدره، لكن الجامعة بين فترة وأخرى ترسل رسائل للابن المتوفى وهي حتماً لا تعلم بالأمر ومع تكرّر الرسائل هاجت قريحة الأب الحزين لفراق فلذة كبده فقال: |
يا الجامعه لا تبعثين الرسايل |
لا ترسلين لغالي غاب عني |
يطلب حضوره للفصول الاوايل |
وانا على فرقاه قلبي يوني |
سنة على فرقاه والدمع سايل |
دايم معاليق الحشا يرجفني |
نمونته فالناس والله قلايل |
علم مفيد ودين وصغير سني |
ولامه وابوه مطيع واف الخصايل |
ما كدر الخاطر ولا يوم مني |
جعله على قبره تهل المخايل |
حتى القبور لالي معه يرتوني |
وحورٍ من الجنه يجنه حلايل |
اخير من دنياً شقاها يعني |
مسند بن مازن الميزاني |
|