|
من الواجب على كل مواطن أن يجسد روح الوفاء والانتماء لأرضه ووطنه من خلال إخلاصه وتفانيه بحيث يكون قدوة صالحة ومثلاً يقتدي به الآخرون.. ولا شك أن المواطنة الصادقة لا تكون بالشعارات الزائفة والقناعات التي تتوافق مع المصلحة وهوى النفس في سبيل اقناع الآخرين بما هو عكس الواقع وضد الحقيقة ومن أجل الانتصار للذات. |
|
من المؤلم والمؤسف أن نقرأ ونسمع ونشاهد تلك المبررات الهشة والردود المخجلة المغلَّفة بالحجج الواهية من بعض المسؤولين عندما يواجهون بالحقيقة التي تكشف مدى عجزهم أو فشلهم في إداراتهم على الرغم من الشواهد والبراهين التي لا تقبل النقاش ولا تحتمل التأويل والفلسفة سواءً كانت هذه الحقائق المرة ناتجة عن أخطاء أو تجاوزات وقصور في إداراتهم ألحق الضرر بالآخرين أو غمط حقوقهم. |
ولعل من أوضح الأمثلة على ذلك تلك الأصوات والنداءات والشكاوى التي تتعالى (بلا صدى) بشكل يومي وتنقلها لنا وسائل الإعلام على اختلافها.. ثم يفاجئنا المسؤول أو مدير العلاقات بالنفي القاطع.. ويردد عبارته الرتيبة (لا صحة لما ذُكر)! وإذا كان من هواة الملاسنة والجدل فإنه يتصدر الصحف ويعتلي المنابر الإعلامية متوشحاً سيف التبرير والمبارزة من باب (الحجة بالحجة) من أجل حفظ ماء وجهه ودفاعاً عن منصبه. |
|
السؤال الذي يطرح نفسه متى نرى المسؤول الذي يعترف بخطئه وتقصيره ويعتذر لمجرد الاعتذار، فنحن لا نطالب باستقالة سعادته. |
|
الإهداء إلى تلفزيوننا الحبيب (البرامج الشعبية) على لسان الشاعر مساعد الرشيدي: |
لاعاد تنشد ما بقى عندي علوم |
كل العلوم المبطيات تخبرها |
انا اعتبرها كبوة حصان ويقوم |
وانت اعتبرها زي ما تعتبرها |
rmf-555hotmail.com |
|