للتكريم فنون ومبادئ كما أن له مناسبات وأزمان..
والمكرم يجب أن يكون منه مُخَرج ومنتج على ضوئه استحق التكريم..
وعلينا - وطن ومواطن- أن نُعينَ على التكريم بل نسعى إليه قاصدين وشاكرين.. ويجب أن يبتعد عن الصدفة بحيث تُشعِر المُكرم بأن هذا اليوم له ومن أجله..
ويحاط - هو - علماً بألا مجالات في التكريم فالسبب في التكريم هو عمله الجميل الذي لابد أن يقابله صنيع آخر على درجة من الجمال وفاءً عذباً لمن أعطى وقدم.. وفاء أهالي البكيرية لأبنائهم يشعرنا أننا في وطن يسكنه أوفياء، فالوفي حينما يقدم شيئاً للناس فهو محب للخير لبلده وأمته، لا سيما إذا كانت في وقت يتسم بالصعوبة الاقتصادية والظروف العصيبة، فيا ليت من يكرم اليوم وكرم بالأمس من الأموات يعي ويشعر بذلك وأعني لماذا لا يتم التكريم للأحياء عاجلاً ولماذا ننتظر حتى رحيلهم.. نعم هو ثقافة حديثة ومكلفة نوعاً ما إلا أنها جميلة وغاية في الحسن والجمال فما أجمل أن يقال شكراً من القلب على حسن صنيعك وعطائك..
تحية صادقة لكل من فكر وأعان ودعم وعمل على استمرارية هذا الوفاء المتجدد لأهالي البكيرية لآبائهم ورجالاتهم ورموزهم الأوائل.
وقد أحاطني مهندس كل (الوفائيات) المهندس علي بن محمد بن علي السويلم والعضو الفاعل في محافظة البكيرية بأن الوفاء هو مناسبة سنوية لإختيار عدد من رجالات الوطن في البكيرية، قدموا عملاً حكومياً أو تطوعياً خيرياً أو اجتماعياً وبالتالي سوف يستمر الوفاء كل عام باستمرارية الحياة فهو (وقف وفائي) تتميز به البكيرية وأهلها.
* مدير مكتب الجزيرة بالبكيرية