شكراً لمن كرم والدي الفريق صالح المحمود - رحمه الله - وأهلاً وسهلاً بصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وحيا الله سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ها أنتم يا صاحب السمو الكريم في يوم الوفاء في سنته الثالثة خيركم لا يتوقف ووقوفكم معنا غير منقطع وها هو العطاء والخير يستمر منكم ومن القادرين والميسورين من أهلنا ومن جميع مواطنينا كل قدر جوده وموجوده.. وها هو العطاء يتدفق من حكومتنا الرشيدة على مستوى الوطن كله، ولله الحمد والمنة.. إن إحياء يوم الوفاء لسنته الثالثة يعطي معنىً عظيماً ومنهجاً رائعاً بالقبول والالتزام بالبذل والسخاء لمنفعة ومصلحة مدينتنا الغالية ويفرض علينا قبول مسؤولية الاستمرار تحقيقاً لنجاح كل الطموحات المأمولة في المشاريع الخدمية والصحية والتعليمية والتجميلية والسياحية التي تحتاج بشكل مستمر إلى المشاركة والمساهمة الكبيرة منا بالجهد الشخصي والمال الفائض والمتوفر بحمد الله.
إن الدولة - رعاها الله - وعلى رأسها ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لم تقصر ولم تدخر جهداً في تمكين ودعم احتياجاتنا وهي التي أرست أرضية الأمن والأمان لنعيش وننتج ونعمل ونكسب وأن نساهم من جانبنا بجزء من كسبنا وعوائدنا لمصلحة وطننا عامة ومدينتنا خاصة التي تتجاور فيها مساكننا وتسير في طرقها مركباتنا ونتنفس هواءها وننعم بخدماتها.
إن تحقيق النمو والتطور يعكس زيادة في الاستقرار السكاني وتزايده ونمو الأسواق والإنتاج والخدمات وتحقيق المزيد من المكاسب المادية والمعنوية.
وهذا التكريم يجيء تعزيزاً لكل الجهود الساعية للنمو والتطور وزيادة العطاء لبلد العطاء وأهل الوفاء.. أدام الله هذه الصفات الطيبة لمجتمعنا حكومة وشعباً ومسؤولين.
فكل الشكر للجنة المنظمة ولأهالي البكيرية الذين اختارو الشخصيات المكرمة، وشكراً من القلب لرئيس اللجنة المنظمة المهندس الوفي علي بن محمد السويلم.
عميد م. عبدالعزيز بن صالح المحمود