الجزيرة- عبدالله العجلان
استضافت الجزيرة قبل 25 عاماً معالي الفريق صالح المحمود حيث قلبت أوراق الوظيفة والسيرة الحياتية من المولد مروراً بالشباب حتى الرجولة وما بعدها وذلك في لقاء مع الزميل محمد الوعيل رئىس تحرير جريدة اليوم حالياً في العدد رقم 4222 الصادر بتاريخ 19 / رجب 1404هـ الموافق 20 أبريل 1984 حيث بين أنه نشأ على يد المشايخ الذين أثروا في سلوكياته فقد تولى إمامة الصلاة بالملك فيصل - رحمه الله - حينما كان نائباً لجلالة الملك بالحجاز.
كما بين أسباب انتقاله من وظيفته الأولى كإمام إلى جندي في خفر السواحل حتى تدرج خلال 44 عاماً ليصبح فريقاً عصرته السنين والتجارب والمواقف الوظيفية ليتولى نائب سمو رئيس لجنة استقدام الأجانب.
وقال شاهدت بعيني المعركة الضارية بين البحرية الإيطالية
والإنجليزية في البحر الأحمر خلال الحرب العالمية الثانية.
وأوضح حبه وعشقه للأدب والأدباء منهم جرير والفرزدق وأبو تمام والأخطل والمتنبي وعن تأهيله فقد اتقن ثلاث لغات هي الأوردية، والإنجليزية ولغة الملايو وذلك من جامعة الحياة.
كما دان بالفضل والأستاذية للشيخ حسن الشادي ، ومن المواقف خلال عمله قال - رمحه الله - أنه اكتشف محاولة لتهريب صندوق ذهب إلى خارج المملكة فأمر الملك فيصل بفتحه وكانت المفاجأة!
هذا وقد طالب رحمه الله في ذلك الزمان أصحاب المصانع بالاهتمام بالصناعة الوطنية وأن يكونوا على مستوى المسؤولية حيث أشار إلى أن الموجودين حالياً - في ذلك الوقت - ليسوا على المستوى المطلوب.. وهذه نظرة بعيدة .. له الرحمة.