Al Jazirah NewsPaper Tuesday  18/11/2008 G Issue 13200
الثلاثاء 20 ذو القعدة 1429   العدد  13200
السيرة الذاتية

الاسم: صالح بن محمد بن علي المحمود.

مكان الميلاد: البكيرية.

تاريخ الميلاد: 1332 هجرية.

نشأته وتعليمه:

قرأ القرآن على والده المقرئ المشهور محمد بن علي المحمود، وعند بلوغه الرابعة عشرة من عمره انتقل مع نسيبه الشيخ محمد بن عثمان الشاوي إلى مكة المكرمة وتتلمذ على يده، ثم التحق بالمعهد العلمي هناك.

وقد كان رحمه الله ذا إلمام بعلم الأدب والتاريخ الإسلامي والجاهلي، وبعلم أنساب الحاضرة والبادية في الجزيرة العربية.

أعماله الوظيفية:

عين إماماً لنائب الملك آنذاك في الحجاز الأمير فيصل بن عبدالعزيز، وعمل في شرطة الحرم المكي لمدة عامين تقريباً، ثم التحق بالقطاع العسكري فانضم إلى خفر السواحل برتبة جندي، وتدرج بعدها في الرتب والمسؤوليات، وفي أواخر الستينات الهجرية عين مديراً لقسم البواخر بميناء جدة الإسلامي، وعند تسمية خفر السواحل والموانئ (بسلاح الحدود وخفر السواحل والموانئ) وتشكيل المناطق عين أول قائد للمنطقة الغربية وذلك في مطلع عام 1384 هـ - 1964م.

وفي عام 1385هـ 1965م كلف من قبل وزير الداخلية بالمشاركة مع نخبة من الخبراء في مجلس الوزراء لوضع نظام قوات الأمن الداخلي ومساواتها بالجيش كقوات مسلحة. وفي منتصف عام 1388هـ 1968م تم نقله لمدينة الرياض للعمل مساعداً لمدير عام سلاح الحدود برتبة لواء.

وفي عام 1391هـ 1971م تم تكليفه من قبل وزير الداخلية للعمل نائباً لسموه في رئاسة لجنة استقدام الأجانب.

وفي عام 1392هـ 1972م تمت ترقيته إلى رتبة فريق ومنح وسام الملك فيصل، واستمر في عمله حتى نهاية عام 1398هـ 1978م حيث أحيل إلى التقاعد بناء على طلبه.

وفاته:

توفي رحمه الله في شهر رجب سنة 1415هـ 1995م وقد خلف عدداً من الأولاد الذين تدرجوا في المراتب العليا في العسكرية كما خلف عدداً من البنات.

نشأته وتعليمه:

التحق بالكتاتيب فحفظ القرآن في سن مبكرة، وطلب العلم على مشايخ منطقة القصيم، وقد تزوج صغيراً ورزق بعدد من الأولاد، وكان يعمل مع والده وإخوانه في مزرعتهم المسماة (بالحديثية) والتي لا تزال قائمة إلى اليوم.

وكان رحمه الله راوية يقصد في مجال الأحداث والحروب التي مرت بها المملكة العربية السعودية، كما كان مشهوراً بالكرم وحل الخصومات، ولربما اقترض ليعين على تصالح المختصمين، كما كان مقصداً لأهل الحاجة والمعوزين.

ولذا فقد كان واحداً من النظراء المعينين في منطقة القصيم لمباشرة الأمور الهامة ومعالجة القضايا، ونظراً لقلة المدارس وجهل البوادي آنذاك فقد تم تكليفه بأمر من الملك عبدالعزيز رحمه الله عام 1346 هجرية للتوجه إلى بوادي الحجاز وقراها إلا أن رغبة أهالي البكيرية ببقائه عندهم حالت دون ذلك فناب عنه شقيقه الأصغر الشيخ إبراهيم بن راشد الحديثي رحمه الله والذي أصبح فيما بعد رئىساً لمحاكم منطقة عسير وأحد قضاتها المشهورين.

كما كان المترجم له مشرفاً على تقدير زكاة الثمار والنخيل وتوزيع الصدقات التي ترد من الدولة.

وفي سنة 1371 هجرية انتقل إلى الرياض ليعيش بين أولاده هناك فعين في السنة نفسها إماماً وخطيباً ومدرساً للحرس الملكي بمنطقة المربع، واستمر في مدينة الرياض بقية حياته يستبشر بضيوفه ومحبيه وقاصديه من أهل الحاجة حتى وافاه أجله في شهر ذي القعدة سنة 1408 هجرية رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له ثوابه وأكرم مآبه وخفف حسابه.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد