إن تشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز للحفل الكبير (يوم الوفاء) الذي يقيمه أهالي البكيرية وبرعاية مجموعة شركات أبناء إبراهيم العبدالله الحديثي رحمه الله لتكريم نخبة من أبناء البكيرية الكرام الذين بذلوا الشيء الكثير لخدمة مدينتهم (البكيرية) بالمال والجهد والفكر والرأي والمشورة لمفخرة كبيرة لجميع أبناء المحافظة.
إن الرعاية الشخصية من سموه الكريم وسمو نائبه ومشاركة أهالي البكيرية حفلهم السنوي المميز سوف يعتبره الأهالي وساماً ووفاءً من سموه الكريم وسمو نائبه في يوم الوفاء.
وما تكريم هذه النخبة في نسختها الثالثة إلا رد جميل للمكرمين (وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان) نعم الجميع عمل والجميع أخلص لهذه المدينة من وطننا الغالي سواء كان من ساكني المحافظة أو من الذين ينتمون لها وهم خارجها ولا شك أن الأهالي لديهم الرغبة بتكريم الجميع وليس تكريم هذه الدفعة تقصيراً من جهود الباقين حيث إن الجائزة كما هو معروف سنوية مما يتيح استمرارية تكريم المستحقين خلال السنوات القادمة.
أقول لجميع المكرمين ومن سوف يتم تكريمهم مستقبلاً شكراً على ما بذلوه ويبذلونه من أجل إبراز هذا الاحتفال البهيج ليكون رمزاً للوفاء وتكريماً لأبناء البكيرية الميامين الذين غرسوا أسمى المعاني في إظهار حبهم وعشقهم لمدينتهم فرأينا بأم أعيننا مظاهر التنمية في أرجاء المدينة ولمسنا كذلك تعزيز دور الجمعيات الخيرية ومرافق التنمية الاجتماعية بالمال والتبرعات السخية مما ساهم في توسيع دائرة العمل وبالتالي اتساع الأهداف والمقاصد لهذه المرافق الأمر الذي جعل من مجتمع البكيرية أن يفاخر بوطنيته واستشعاره لمسؤولياته الواجبة عليه.. وحق علينا أن نرعى هذا الدور الكريم بتدشين مثل هذا الاحتفال السنوي عرفاناً وتنويهاً بهؤلاء الرجال المخلصين الذين ضربوا مثلاً رائعاً في إبقاء المملكة في مقدمة أولوياتهم ومسؤولياتهم.
عبدالرحمن بن إبراهيم الحديثي