في مساء يوم جميل من أيام الوطن الجميلة وتحديداً مساء الثلاثاء 20-11-1429هـ ليلة الأربعاء احتفل أهالي محافظة البكيرية بتكريم عدد من أبنائها، وذلك برعاية رجل الوفاء صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، وبحضور سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، وفقهما الله لكل خير وفلاح.
وكانت أمسية رائعة، تجلّت فيها روح المحبة، وبدأت من خلال برنامجها المعد عبارات التقدير والاحترام لرجال وفوا لمحافظتهم بما تستحق من العطاء من خلال أعمالهم الرسمية والتطوعية، فكانوا نماذج مشرفة لأبناء الوطن في عطائهم وتفانيهم في خدمة محافظتهم بشكل خاص والوطن الكبير بشكل عام؛ فالمحافظة إنما هي جزء من الوطن الكبير الغالي والعزيز على كل أحد.
كانت أمسية جميلة بحق، احتفل فيها أهالي البكيرية، هذه المدينة التي عودت أبناءها على التقدير ومنحتهم الحب والوفاء لأهل الوفاء.. هذا التكريم الذي يعتبر الثالث على التوالي؛ حيث سبق تكريم عدد من أعيان البكيرية وأبنائها في أعوام سابقة.. واستمراراً لذلك الوفاء كان هذا الحفل الذي دعا إليه رجل الوفاء والمسؤول الأول في المنطقة الأمير الكريم فيصل بن بندر وسمو نائبه اللذان يحرصان كل الحرص على حضور المناسبات التي تقام في المنطقة، يحدوهما الرغبة في تكريم من يستحق التكريم ممن لهم جهود وعطاء كلها تصب في صالح الوطن وتنفع أبناءه. وهما يقومان بذلك تماشياً مع نهج ولاة الأمر في هذا الوطن؛ حيث هذه سجية لهم وصفة ملازمة، كيف لا وهم أبناء ذلك البطل المؤسس لهذا الكيان عبد العزيز عبد الرحمن - طيب الله ثراه - الذي كرّم أبناء شعبه وقدّرهم؛ لما لهم من مواقف مشرقة كانت تحظى لديه بالتقدير والاحترام؛ حيث كرّم أهل العلم والعلماء والرجال ذوي المواقف البطولية ممن قدموا لوطنهم الخير، كل الخير، وممن شاركوه في التأسيس للوطن العزيز (المملكة العربية السعودية) - حرسها الله من كل سوء ومكروه -. شكراً لكل أهالي البكيرية على هذه المواقف الجميلة وهذا التقدير والاحترام لإخوانكم من أهالي المحافظة الذين قدموا للبكيرية عطاءاتهم وشرفوها على مستوى الوطن، وهم يؤدون أعمالهم المنوطة بهم من قِبل ولاة الأمر، فكانوا نماذج مشرفة للمواطن المخلص الذي يبذل جهده ويتفانى في خدمة الوطن بكل إخلاص بعيداً كل البُعد عن المكاسب المادية.
وقبل ذلك شكراً ثم شكراً للمسؤول الأول في المنطقة الأمير الكريم فيصل بن بندر وسمو نائبه على حضورهما وتشجيعهما لأبناء الوطن في هذه المنطقة العزيزة التي هي جزء لا يتجزأ من الكيان الكبير (المملكة العربية السعودية).
ثم هنيئاً لكم أبناء محافظة البكيرية هذه الروح الطيبة وهذا التلاحم وهذا الوفاء الجميل لمن يستحق الوفاء (ميتاً كان أو حياً) لمن تم تكريمهم في يوم الوفاء الثالث لعام 1429هـ.
وتحية تقدير وإعجاب لجريدة الجزيرة الغراء على تغطيتها مثل هذه المناسبات العزيزة على الجميع، وهذا ليس بغريب على صحيفة عريقة كجريدة الجزيرة السباقة في هذا المجال.
عاشت بلادي آمنة مطمئنة يسعد أبناؤها بأفراحهم، وعاشت قادتها من آل سعود يقودون السفينة إلى بر الأمان، وسلمت يا أغلى وطن. وصلى الله وسلّم على نبينا محمد.
مدير المعهد العلمي في محافظة الرس - جامعة الإمام