Al Jazirah NewsPaper Sunday  30/11/2008 G Issue 13212
الأحد 02 ذو الحجة 1429   العدد  13212
تحت عنوان: (العربية بين اليوم والأمس)
الندوة الوطنية الأولى في اللغة العربية بمركز البابطين لحوار الحضارات في جامعة قرطبة

نظم مركز البابطين لحوار الحضارات في مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري (الندوة الوطنية الأولى في اللغة العربية) وذلك في جامعة قرطبة بإسبانيا تحت عنوان: (العربية بين الأمس واليوم)، في ( 28-11-2008م) تحت إشراف كرسي البابطين للدراسات العربية في جامعة قرطبة والذي يديره خوان بدروسالا.

وشارك في المؤتمر 12 متخصصا في اللغة العربية من أكثر من عشر جامعات إسبانية هي جامعة غرناطة، وجامعة قرطبة، وجامعة ملقة، وجامعة برشلونة، وجامعة قادش.

وقال مدير مركز البابطين لحوار الحضارات د. عبدالله المهنا بأن مجموعة من الأبحاث القيمة قدمت في هذه الندوة وهي: بحث بعنوان: (أثر اللغة الإغريقية على النصوص المسيحية المكتوبة باللغة العربية في العصور الوسطى) للباحث د. خوان بدروسالا مدير كرسي البابطين للدراسات العربية في جامعة قرطبة، و(اللهجات العربية) و(تاريخ اللغة العربية) وكلاهما للباحث د. فاديريكوكورينته من جامعة سرقسطة، و(العربية المستخدمة في وصفات الطبخ) للباحث د. مانويلة مارين من مجلس البحوث القومي الأسباني، و(جمع الأسماء في اللغة العربية) للباحث د. اغناثيو فرناندو من جامعة قادش، و(الجمع كظاهرة مورفولوجيا في اللغة العربية) للباحث د. نادر الجلاد ممثل مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في إسبانيا، و(العربية المكتوبة على ورق البردي) للباحث د. اميليا ثومنيو من مجلس البحوث القومي الأسباني، و(تعريب المورفولوجيا في الأندلس) للباحث د. خوسا مارتينز من جامعة غرناطة، و(أصوات العلة في اللغة العربية في المغرب العربي) للباحث د. خورخه اغودا من جامعة قادش، و(ملحوظات معجمية حول اللهجة الجزائرية) للباحث د. محمد ماوك من جامعة قادش، و(اللهجة الحسانية) للباحث د. أحمد بابا من جامعة كومبوتنسا، و(أثر اللغة العربية الأندلسية على اللغة العربية في شمال أفريقيا) للباحث د. انخلس فيسنتى من جامعة سرقسطة.

وحول هذه الندوة قال رئيس مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بأنها تأتي في إطار سعي مركز حوار الحضارات لإحياء دور اللغة العربية التاريخي في الأندلس، وذلك بعد سلسلة من الأنشطة التي كان لها الأثر الإيجابي هناك.

وأشار البابطين إلى أن المعنيين في حكومة الأندلس تجاوبوا كثيرا مع ما قدمته المؤسسة حتى الآن، ومن ذلك اعتماد اللغة العربية في مناهج الطلبة.

وأوضح البابطين إلى أن مركز حوار الحضارات حقق المزيد من التواصل الحضاري مع الأكاديميين والجمهور في تلك المناطق سعيا وراء إيجاد جسور تسامحية تقف فوقها بسلام مختلف الحضارات.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد