Al Jazirah NewsPaper Monday  01/12/2008 G Issue 13213
الأثنين 03 ذو الحجة 1429   العدد  13213
وسيبقى النهارُ.. نهارا

دكتور أنا عندي مشكلة لا أعرف كيف اطلع منها.. ؟

دكتور أنا فتاة جامعية أسكن بسكن الطالبات

اختصار مشكلتي أنني كنت أعاني من مشكلات في صغري فأنا لم أعش طفولة طبيعية ولا مراهقة طبيعية.

هذا ليس بمشكلة لي.... مشكلتي الحالية إنني في إحدى المرات في السنة الماضية لأعرف ماذا حدث لي ولكنني تعرفت على رجل بالجوال كانت إحدى زميلاتي في السكن معي أعطتني الرقم واتصلت لكني تظاهرت أن الرقم خاطئ لكنه عاود الاتصال كلمته شهر ونصف وبعد ذلك توقفت ولكن بعد شهر عدت وكلمته وفي الإجازة انفصلنا نتيجة طلب طلبه لم ولن أفعله أنا أسكن بالدمام وهو بجده المشكلة يا دكتور انه رجل متزوج وأنا لم أراعِ هذه النقطة حتى بعد أن انفصلنا كنت أرسل له رسائل دكتور فاجأني في أحد الأيام اتصال من زوجته، كدت أن اخرب بيته لولا أن زوجته إنسانة عاقلة طبعا لم أقل لها بأنه هو اتصل, وتكلم وأرسل وطلب ما يعتبر بقمة الخيانة تكلمت معي وقد كانت امرأة بقمة الرقي دكتور أنا أحببته لأنه الوحيد الذي أيقن بأن لدي مشكلة لم يعرف بها أحد سواه وجدت به ملاذي الأمين والحب الكبير كما توهمت بغض النظر عما حدث دكتور أنا أحس بجملة من المشاعر والحب، الشوق، الندم ،المذلة ،تأنيب الضمير،الخوف من الله، أخاف يوم لقاء زوجته أمام الله، وبرغم كل هذا أحن إليه واشتاق ألف مرة كل يوم أحيانا أريد أن أسأله أن كان يكرهني؟

وأمنع نفسي من الاتصال به تعبت لم أعد أستطيع النوم أو التفكير أو الدراسة أو أي شيء هل يمكنك مساعدتي؟

ولك سائلتي الكريمة الرد:

الإنسان لا يعرف نفسه أهو من أصحاب الهمم العالية والعزائم القوية حتى تختبره المواقف وتجابهه الرياح العاتية ويختبره الهوى! وها أنت أمام فرصة عظيمة لكي تثبت لنفسك انك قوية ولتعلني انضمامك لنادي العظماء.. وليس من العقل في شيء أخيتي أن تضعي عظيم الآمال ومنتهى الطموح في هذا الرجل وإن تتوقف حركة الكون بأكمله على كلمة منه!..ومن الأمور التي تبشر بالخير ويرجى وراءها صلاح الأمور هي ارتفاع صوت الضمير داخل الإنسان واراك الآن في صراع إيجابي بين وبين هواك وسيكتب النصر لك فيه بإذن الله.

إن القضية أختي الكريمة ليست في كونه يحبك أو لا يحبك! القضية الأخطر ما هي طبيعة تلك العلاقة؟ وما هي نهايتها؟ وماذا يتوقع منها؟..

توقفي وقولي كفى فمختصر الموضوع انه لن يتزوجك سيعبث بك قليلا ثم يلفظك كما فعل غيره واحسب أن زوجته التي تعاملت معك بأدب وذوق في البدايات ربما تتعامل معك بأسلوب أخر قد يزعجك في حال استمرأت تصرفك فهي ذات كبد مقروحة وأصحاب الأكباد المقروحة يعانون كثيراً ولا ينسون فلا تكوني كالمستولغ الذي لا يبالي ذما ولا عارا وزوجته لن تتوقف عن المتابعة وقبل زوجته راقبي الله وليكن حسيبك وخوفه رادعك الأول.. لدي الكثير من الأشياء التي أود أن أقولها لك ولكن خشية تكرار ما سبق أن كتبت اضطررت للإيجاز وسأحيلك إلى ردود قديمة في قضايا مشابهة للاستزادة اسأل الله أن يعينك ويكتب لك الخير.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد