Al Jazirah NewsPaper Monday  01/12/2008 G Issue 13213
الأثنين 03 ذو الحجة 1429   العدد  13213
حبٌ قديمٌ بملامح جديدة

أنا فتاة في الرابعة والعشرين من العمر،جامعية والحمد لله.. أرغب أن أستشيرك في موضوع يخصني وأنا متيقنة بحول الله وقوته بأني سأجد الحل عندك واستفيد من نصائحك.. في فترة المراهقة وإلى السنة الأولى من المرحلة الجامعية، أحببت شخصاً وتمنيت من الله أن يجمعني به ودعوت بذلك في الحج وعند قراءة القرآن، مع العلم بأن والدته كانت مدرستي في المدرسة وعلاقتي بها جيدة. لكن مرت الأيام وانشغلت بدراستي إلى أن أتممتها والحمد لله وثبتني الله فلم أفتح نوافذ قلبي لقصة حب جديدة.. بيد أنه في الفترة الأخيرة علمت من والدته بأنه تزوج ولديه ابنه الآن، فصبرني الله في تلك اللحظات وتأكدت بأنه ليس نصيبي.. ومع مرور الأيام أخبرتني والدته بأن حياته تعيسة مع زوجته فانفصلا عن بعضهما البعض من سبعة أشهر. وقد لمحت لي بأنها تريد أن تخطب له بعد أن يطلقها، وكنت أنا المعنية وأرتني صوراً له ودعتني إلى منزلها وشرحت لي جميع أسباب الانفصال، وقد وعدت بزيارتنا قريباً. فأنا الآن لا أستبق الأحداث ولا أتمنى الطلاق لهما ولا أحب أن أكون دخيلة على حياة الزوجة الأولى لأني لا أتمنى ذلك لنفسي فكيف لغيري، لكن كانت مشاعري في حالة فوضى إلى أن استقرت بفضل الله ثم الدعاء. أحببت أن أستشيرك يا دكتوري المحترم في حالة لو تقدموا رسمياً لخطبتي فماذا تنصحني؟

ولك سائلتي الكريمة الرد:

أكبر فيك عقلك ورزانتك واتفق معك في عدم جدوى التفكير في الموضوع حالياً فالمرأة لا تزال في عصمة زوجها وأخشى أن وجودك في الصورة يحرضه على الطلاق ويقطع أي حبال للصلح والاتفاق وأرى ألا تندفعي عاطفياً تجاه الفكرة، وضحي لوالدته أن الأمر الآن غير قابل للنقاش وإن تقدم لك مستقبلاً بعد الانفصال من زوجته فأرى أن لا تكتفي برأي والدته وثنائها عليها فتبقى شهادتها مجروحة في ولدها ويقيناً أن جانباً من الحقيقية غير ظاهر فلو استطعت الوصول لزوجته أو أحد أهلها وسؤالها سؤالا عاما عن الرجل لحيازة تطمين عام بكونه غير متورط في قضايا إدمان أو لا يعاني من مرض نفسي وليس هناك قادح خطير في شخصيته إضافة إلى السؤال العام عنه والتحري ما أمكن فان استوفى شرط الدين والخلق فتوكلي على الله مع الأخذ بالحسبان أن ابنته في يوم ستكون ضيفة عليك إما عاجلا حال زوج أمها أو آجلا عندما تكبر فإذا كنت مستعدة لتقبل الأمر فتوكلي على الله.






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد