Al Jazirah NewsPaper Wednesday  03/12/2008 G Issue 13215
الاربعاء 05 ذو الحجة 1429   العدد  13215
ملاحظات على طريق الجنوب الدولي

قرأت ما طرحة إبراهيم بن راشد الهذيلي بعدد «الجزيرة» 13207 الصادرة يوم الثلاثاء 27 من ذي القعدة 1429هـ ص11 حول ندائه لوزارة الشؤون البلدية والقروية بشأن مطالبته بتحسين المدخل الرئيس للقادم من الرياض إلى الصحنة بالدلم وهو طريق الجنوب الدولي، وأشاطره هذا المطلب المهم، حيث يعتبر الطريق الواجهة الحضارية لمدينة الدلم عندما يقدم خلاله مواطنو دولة اليمن والمناطق الجنوبية (عسير وجازان ونجران) والمحافظات كالوادي والأفلاج والحوطة، كما أنه ممر لقوافل الحجاج والسياح وعندما يأتي الصيف نجده يعج بحركة المرور للسياح القادمين من دول الخليج كسلطنة عمان والإمارات وقطر والبحرين، ويقع عليه خلال مروره بالدلم عددٌ من الأحياء والمزارع والمشاريع، فنجد حي السيف وحي السماري وحي المطرد وحي آل سعيدان وحي الجوخة وحي الصحنة وحي الكثيري وحي الخزان وحي السلمانية وحي الرغيب والمحماض وغيرها الكثير مما يعني أهمية تطويره والاعتناء به.

فمثلاً الانحناء الشديد عند التقاء طريق القادم من الرياض بطريق الصحنة الجنوب في دوار نعجان يحتاج إلى علاج عاجل وسريع بتعديل هذا المنحنى الخطر ليصبح شبه مستقيم وتقويم ومد الأرصفة الجانبية، حيث ترتاده الشاحنات الطويلة والسيارات المسرعة التي تتفاجأ بهذا المنحنى الذي لا يواكب أهمية هذا الطريق باعتباره الشريان الحيوي، كما نتطلع إلى وضع العلامات الإرشادية والإشارات التحذيرية لتوضيح ذلك، كذلك ضرورة وضع لوحة تشير إلى الصَّحنة خوفاً من توهم السائقين في الاتجاه الآخر مما يسبّب التعطيل والتأخّر بسبب الضياع في نهاية طريق خفس وغرة، فقد شاهدت مثل هذه الحالات خاصة تلك الشاحنات التي يصعب عليها الالتفاف ثانية للعودة، حيث الطريق في نهايته ذو مسار واحد ومرتفع عن مستوى الأرض، وقد شاهدت إحدى الشاحنات تعثرت في الأرض الرخوية عندما نزلت من الطريق تريد العودة مما يعني أهمية وضع اللوحة الإرشادية عند المدخل تشير إلى الصحنة والحال يندرج كذلك من جهة الجنوب.

فالصَّحنة لم تماثل غيرها بوضع لوحات لمسمياتها كالعذار وزميقة ونحوهما فهي حي من أحياء الدلم ويقطنه معظم السكان ويعبر خلاله أرتال من السيارات بشكل يومي على مدار الساعة من شتى المناطق والمحافظات، كما ننوّه بأنه عند بداية الطريق بعد كوبري نعجان من جهة الغرب نلاحظ رداءة الطبقة الأسفلتية وأيضاً في المسار الآخر عند مروره بحي السيف إضافة إلى عدم الاهتمام بالأرصفة الجانبية وتسويتها ووضع الحاجز المناسب، كما أن الأرصفة الوسطية من بداية الطريق وحتى حلة آل سعيدان لا تزال بدون زراعة واهتمام إلا من نخيل يابس، كما أن الأمر يتطلب الاهتمام بالمجسمات وبالواجهات التجارية والمحطات والعناية بمساجدها، ونلاحظ تطعج الأسفلت عند الإشارات المرورية جراء فرامل الشاحنات والناقلات الثقيلة مما يلزم سرعة المعالجة.

كما يلاحظ كثرة تسرّب المياه بالشوارع مما يسبب إتلاف طبقة الأسلفت، كما نجد أن أغلب مناسيب المياه في الشوارع بحاجة لمعالجة، وفي الختام نشير إلى الحاجة إلى علامات وجسور وأنفاق وخطوط للمساهمة في تخفيف حالات الدهس، حيث يعج الطريق بالحركة التجارية ويفصل الصحنة إلى جزأين مما ينتج في حالة التواصل بين السكان حوادث دهس لا سمح الله، نأمل أن تجد هذه الملاحظات الأذن الصاغية والتجاوب الفعَّال.

حمد بن عبد الله بن خنين
الصحنة - الدلم



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد