يعاني كثير من المسلمين في عدد من البلدان من الانتظار لسنوات طويلة حتى يتمكنوا من تأدية مناسك الحج نظراً لتقيد بلدانهم بالنسبة المحددة لعدد الحجاج كل عام في الوقت الذي يكرر البعض من حجاج الداخل الحج مرات عديدة ويتحايلون على النظام بطرق مختلفة وهم بذلك يحرمون غيرهم من الحج ويضيقون عليهم.. ولا يمكنونهم من تأدية فريضة الحج مرةً واحدة في العمر..
هؤلاء لا يفكرون في أمر إخوانهم ولا يعرفون الحكمة من الحج فما الفائدة أن تحج مرات عديدة ولم يتغير فيك شيء..
ما زلت أنانيا لا تؤثر الآخرين.. ولا تمنح غيرك الفرصة ليؤدي المناسك.
الحج دورة يخرج منها الإنسان وقد تبدلت فيه أشياء عديدة تتغير مفاهيمه نحو الحياة.. ونحو الآخرين.. ويصبح إنسانا متسامحا عطوفا محبا للخير.. يتقيد بكل التعليمات ويحترم كل القرارات التنظيمية التي تعدها الجهات المختصة لتنظيم الحج..
أما الإنسان الذي يعاني من جفاف المشاعر وتبلد الأحاسيس فالحج لم يغير فيه أي شيء.