التوتر له تأثيرات على حياة الناس منذ بدء الخليقة لكنه تضاعف في الأعوام الأخيرة بعد انتشار التقنية. وقد أشار الدكتور علي الطراح إلى أن الظروف المحيطة بالإنسان في عصرنا باتت تشكل قوة ضاغطة على كل منا دون أن يشعر, وأكد أن علم اجتماع الجسد هو علم يدرس كل الظواهر المحيطة بالإنسان وتأثيرها على سلوكه، حيث الجسد لا يعيش في فراغ وهو ليس كياناً فيزيقياً فقط وإنما يتفاعل مع المحيط ويتعرض لكل المتغيرات التي تسود في البيئة فالإنسان بطبيعته يتأثر بوسائل الإعلام وبكل الضغوط المحيطة، حتى وإن كانت غير مباشرة فهي في نهاية الأمر تشكل متغيرات لها تأثيراتها عليه.