يرى الدكتور هاشم الصالح أن عدم تفعيل الحوار في حياتنا هو تعبير عن ثقافة لا تمتلك من القناعات ما يشكل لنا رؤية إيجابية عن الحوار..
وقال إن العاطفة لغة تجيدها المرأة أكثر من الرجل وبالتالي يكون الحوار مطلباً مبرراً للمرأة وعلى الرجل أن يلتفت لهذا في بناء علاقته بالمرأة، وإذا كانت العاطفة تعني مقدار تفاعل الإنسان مع الحدث الذي يعيشه، فهذا يعني أن المرأة أكثر انفعالاً وبالتالي يكون الحوار هو الأداة لتلطيف هذا الانفعال وتفريغ شحنته وعندها تعود نفسية المرأة إلى الحالة الطبيعية من التوازن.
والإنسان بطبيعته عندما يريد أن يعبر عن حاجاته يستعير بلغة الرمز والإشارة وخلط الأمور وينتظر من الطرف الآخر أن يفهم كل ذلك فيتحسس ذلك الآخر بمشاعره وأحاسيسه.
والحوار هنا يصبح ضرورياً لأن لغة الإشارة والرمز والتشكي عندما لا تفهم فإنها باب للدخول في مشاكل أخرى قد يتجاوز حجمها وعواقبها المشكلة الأصلية.