وأناالمسافر عنكإليكجئتكبمراكب الوجداحمل ما بقي منيفيسبقني الرحيلإلى عينيبألوان السرابوتغلب رياح الشوق أشرعتيفتأخذها يداكوتسافرين صوب حدود البحر
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد