نتيجة للخوف تفوت على الإنسان بعض الفرص.. وبعد أن تمر الأعوام ويبلغ الإنسان سن النضج يجد أن ما كان يخاف منه ليس له مبرر.. يقول الدكتور هارتينان: حين أسترجع الماضي أجد أنني قد تعلمت ثلاثة دروس كل واحد منها قد أصبح مكوناً رئيسياً في نفسي:
1- إنه لم يكن هناك ما يمكن الخوف منه، فالفرص التي أضعتها والناس الذين لم أقترب منهم، والنجومية التي لم أحصل عليها كلها أمور ضحيت بها نتجية مزيج الخوف، ذلك الخوف الذي لم يكن موجوداً مطلقاً.
2- إن أسوأ قراراتي هي ما كنت أتخذه حين أكون في ضيق أفق أو ضعف أو أنانية حين أصدر تعليقات أقل لطفاً عن الناس، وحين تؤثر علي المؤثرات الخارجية السلبية.
3- إنني أعيش على كوكب يحمل أهدافاً أكبر من جمع المال فالأهم هو مساعدة المحتاجين، والتواضع، والابتسام.
وأينما كنت فإن الجميع في كل الثقافات والبلدان يتفهمون ويتجاوبون مع الابتسامة.. فهي تشعر الآخرين بالارتياح.. وهي لغة يفهمها العالم أجمع.