قرأت الخبر الجميل الذي نشر في صفحة المحليات في الجزيرة في عدد سابق والذي كان يتحدث عن متنزه الكسر بمحافظة الزلفي، وقد استعرض فيه مندوب الجزيرة في المحافظة جمال المنتزه ولم يغفل جهود البلدية في توفير المياه للمتنزهين.
وما دعاني للكتابة أن المتنزه الجميل والرائع وقد يكون أكبر بحيرة مائية (ربيعية) أبعادها 12كم طولاً وثلاثة كيلومترات عرضاً بأبعاد تقريبية، وهذه البحيرة يقصدها المتنزهون من المحافظات المجاورة، تنقصه بعض الخدمات الضرورية والمهمة وهي إذا ما علمنا أن الطريق بعيد (15كم) وهو طريق ترابي ويصعب من يذهب إلى هناك أن يعود مرتين أو ثلاث مرات يومياً.. فأتمنى أن توفر فيه دورات مياه متحركة توضع في أرجاء مختلفة منه، وكذلك في المتنزه المجاور له (روضة السبلة)، لأنه يصعب للمتنزهين وخصوصاً من أتوا بعائلاتهم العودة إلى المدينة عندما يكونون بحاجة لدورات المياه، وذلك لبقاء البحيرة فترة طويلة تمتد لثلاثة أشهر، مما يجعل وجود دورات المياه حاجة ملحة وخصوصاً للعوائل كما أسلفت.
كما أتمنى أن يكون رش الطريق المؤدي إليه بالماء بفترات متقاربة وذلك لتناثر الغبار وعدم اتضاح الرؤية مما يتسبب في الحوادث أو تعكير جو المتنزهين بكثرة الغبار في الهواء وخصوصاً في المساء، وذلك لكثرة المركبات التي ترتاد الطريق وخصوصاً أثناء بداية إجازة الحج.
خالد سليمان العطا الله - الزلفي