طهران - عثمان العمير
أدى البحرين في اليوم التالي لافتتاح الدورة الآسيوية لقاءه الأول أمام الفريق المرشح لبطولة الدورة وقد كانت المفاجأة التي فجرها الفريق البحريني بخروجه متعادلا من المباراة وبالتالي ظهوره بمستوى مشرّف استقطب انتباه الجمهور الذي حضر اللقاء.
وكان مستوى ناشئة البحرين مفاجئا وباعثا على الإعجاب للكرة التي قدموها.. وروح الإصرار التي لعبوا بها بدرجة كادت أن تجعلهم يفجرون القنبلة بكاملها ويهزون الشباك الكوري.
* وقد لعب في الحراسة البحرينية سمير - وفي خط الظهر جوهر الماص ظهير أيمن ونظير الدراري، وحمد بنهان وبدر ظهير أيسر، وفي خط الوسط محمد الزياني وبدر ناصر وفي خط الهجوم سلمان شريدة وفؤاد حسن ويوسف الرفاعي وخالد سيار.
* وبهذه المجموعة تحقق التعادل البحريني المشرف مع كوريا رغم ما كان متوقعا من السيطرة والنتيجة المتوقعة للمجموعة الكورية.. ولقد تميز الأداء من جانب اللاعبين بالسرعة في الأداء.. والتحريك التام للأجنحة مع توفير أكبر قدر من الثقل لخط الوسط الذي كان رائعا في أدائه وذكيا في تنقلاته خاصة من جانب اللاعب الزياني الذي كان بلا شك نجم المجموعة البحرينية بما قدمه من مجهود عن طريق كراته لخط المقدمة وتغذيته المباشرة للأجنحة رغم أن بدر ناصر - لاعب الوسط الثاني - قلل من دوره المغذي وحول جهده إلى مشاغله تامة للوسط المضاد وبقدر ما كان الوسط جيدا فقد كان ثنائي المقدمة غير فعال بالاستفادة من الكرات التي هيأها له خط الوسط.. ولقد أضاع اللاعب يوسف الرفاعي أكثر من كرة أمام المرمى.. وهو يواجهه أحيانا وتصدف له كرات خطرة حينا آخر.
كما أن خط الظهر البحريني قد شارك فريقه في إحكام منطقة الحراسة خصوصاً من جانب اللاعب نظير الدراري.. شاركه الظهيران في ذلك.. في وقت ظهر الحارس مهزوزا في الشوط الأول.. ووفق كثيرا بالشوط الثاني.
* وأمام هذا الانفجار البحريني التعادلي.. مسح الكوريون كل ما قيل عنهم من قدرة كروية.. ومستوى يجعلهم يمسحون كافة الفرق ويحققون المركز الأول بجدارة.. ورغم أنه ظهر واضحا مدى التفوق الكوري من ناحية الخبرة ونوعية الأداء الفني بل انصرفوا في مواجهتهم للخصم إلى استخدام العنف والضرب المتعمد لأفراد الفريق البحريني الذين لعبوا في البداية بأقدام -نايلونية- ومن ثم جاروا زملاءهم في استخدام القوة -الرادعة-.
ولقد كان رقم 17 الجناح الأيسر أكثر مجموعته بروزا وكذلك لاعب الوسط 9 بينما كانت البقية تتدنى في جهدها وإن كانت قد استطاعت الاحتفاظ بلياقتها حتى الدقائق الأخيرة.