Al Jazirah NewsPaper Sunday  14/12/2008 G Issue 13226
الأحد 16 ذو الحجة 1429   العدد  13226
فيما وصل سموه لأم رقيبة لتفقد المهرجان وزيارة الملاك
الأمير مشعل يرعى الحفل الختامي لجائزة المؤسس لمزاين الإبل الخميس القادم

أم رقيبة - محمد السنيد:

وصل بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة يوم أمس إلى مخيمه الخاص في منطقة أم رقيبة.

وسيقوم حفظه الله باستقبال اللجان العاملة في مهرجان أم رقيبة لمزاين الإبل وملاك الإبل والقيام بجولات تفقدية على الفعاليات المصاحبة للمهرجان ومتابعة سير العمل.

من ناحية أخرى يرعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والرئيس الأعلى للجنة المنظمة لمهرجان جائزة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - لمزاين الإبل يوم الخميس القادم 20 ذي الحجة 1429 الموافق 18 ديسمبر 2008م الحفل الختامي للمهرجان بأم رقيبة في احتفال كبير بحضور دعي له عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي وشخصيات خليجية وملاك الإبل والمواطنين، كما وجهت اللجنة المنظمة الدعوة للجميع لحضور الحفل الختامي، حيث سيقام حفل خطابي لهذه المناسبة يتخلله عدد من القصائد الوطنية التي تركز على الوطن ومؤسس هذه البلاد وعلى قيادته وأهداف المهرجان.

كما سيلقي صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز - حفظه الله - كلمة توجيهية للحضور كعادة سموه كل عام بعد ذلك تعلن اللجنة المنظمة للمهرجان جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل أسماء الفائزين بالمهرجان حيث سيتفضل راعي المهرجان بتسليم الجوائز على ملاك الإبل الفائزة بمختلف فئاتها وألوانها حيث حظي المهرجان هذا العام بتوجيهات من مؤسس هذا المهرجان صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز بتوسع المشاركة لملاك الإبل مما جعل مهرجان هذا العام يسجل أكبر عدد من إبل المملكة والكويت وقطر والإمارات العربية.

المهرجان والنتائج المأمولة

ارتبط حب العربي بالإبل منذ أن عرفها قبل آلاف السنين، وفي عصرنا الحديث شكلت الإبل عنصرا مهما في حياة سكان الصحراء بل كانت تمثل كل شيء في حياتهم، وفي الجزيرة العربية على وجه الخصوص، وبعد أن انتقل المجتمع من حياة البداوة إلى الحياة المدنية الحديثة بفضل ما حبا به الله أهل هذه البلاد من الخيرات لم يتنكر أصحاب الإبل ومحبوها لهذه الثروة العظيمة، بل زاد الاهتمام بها، وسخروا إمكانيتهم المادية للعناية بها وتطوير حياتها والارتقاء بواقعها تبعاً لتطور الحياة من حولها.

وكان الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - من أكثر الناس حباً للإبل وعناية لها وتوظيفا لقدراتها الخارقة، فالجمل أطلق عليه اسم - سفينة الصحراء - لما يتمتع به من قدرات وقوة تحمل وطاقة ومقدرة على السير لمسافات بعيدة في أسوأ الظروف.

حيث كان الملك عبد العزيز - رحمه الله - يتنقل عبر المناطق على ظهر الإبل هو ورجاله الشجعان الميامين، وعندما قدم من الكويت إلى نجد للسيطرة على الرياض، كانت الإبل هي وسيلته الأساسية للتنقل هو وجنوده، وكان من ملاك الإبل من مختلف الأنواع تحت مسمى (ديمه) وهي إبل الملك عبد العزيز - رحمه الله - وضمت ما غرس في أبنائه من صفاته الجميلة وشمائله الطيبة، فقد كان حب الإبل والاهتمام بها إحدى صفاتهم التي ورثوها من والدهم المؤسس - طيب الله ثراه - فأخذوا يعتنون بالإبل من مختلف الأنواع، وبرزت بصورة جلية الجهود الواضحة الكبيرة لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز في اهتمامه ورعايته الكريمة للإبل وأصحابها، وتعزز ذلك الحرص والاهتمام من خلال حرصه على إقامة مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل في أم رقيبة للسنة العاشرة على التوالي.

ولئن كانت نشأة مهرجان الجائزة والتأسيس الفعلي لهذا الحدث التراثي الكبير جاء متزامنا مع الذكرى المئوية لدخول الملك المؤسس - رحمه الله - مدينة الرياض، فإن حب الإبل والاعتناء بها نشأ وترعرع في وجدان سمو الأمير مشعل منذ الصغر وأصبح متأصلا في نفسه كدليل على حبه للتراث وارتباطه به واعتزازه بما كان يحبه والده - رحمه الله - من تراث وأصالة، واستطاع أن يترجم ذلك الحب من خلال دعمه السخي للإبل، ولملاك الإبل في مختلف الظروف وتنظيمه هذه المهرجان ودعمه ورعايته بجهود مخلصة وصادقة، حيث إن إقامة المهرجان بانتظام تعد من الأمور الأساسية التي تساعد على المحافظة على هذا التراث الشعبي الأصيل، وذلك بهدف المحافظة على مبادئ المؤسس وغرسها في الأجيال الحاضرة والقادمة، وتكريس مفاهيم التراث والأصالة والحفاظ على الموروث، وتوظيف هذه المناسبة في التوعية والتثقيف ومحاربة العادات والثقافات السلبية هذه فضلا عن إسهامها في دفع السياحة الوطنية، وخصوصا سياحة الصحراء، والارتقاء بمفهوم مزاين الإبل بما يشهده المهرجان من تطور وتحديث بشكل سنوي.

ويأمل القائمون على المهرجان والمتابعون والمراقبون أن يسهم بشكل فاعل في تحقيق الوحدة الوطنية بعيدا عن النعرات والعصبيات القبلية، باعتبار المهرجان يمثل رمزا للوحدة الحقيقية التي أسسها الملك عبد العزيز - رحمه الله - بتوحيد الأرض والإنسان تحت راية التوحيد، وتحقيق الائتلاف ووحدة الكلمة والصف بعيدا عن التشرذم، كما أن ارتباط المسابقة باسم الملك عبد العزيز له دلالات تؤكد المبدأ الذي سار عليه أبناؤه في كل شؤون الحكم والحياة.

فالجائزة تحافظ على التراث، وتوالي تحديث المهرجان وتطويره يبعث في التراث روح التجديد، ويشجع على زيادة التفاعل الشعبي وتواصله، ويصاحب المهرجان سوق المنتجات الشعبية والتراثية، ومعرض للصور النادرة التي تحكى واقع الإبل عبر مراحل التاريخ، وأسواق نادرة تتعلق بثقافة الصحراء، وتسهم في إنعاش المنطقة وتدعم اقتصادها وتسلط الضوء على (أم رقيبة) باعتبارها رائدة مهرجان مزاين الإبل.

الإبل والإنسان

ارتباط الإنسان بالإبل قديم قدم التاريخ، حيث شكلت الإبل منعطفا مهما في حركة النقل عبر مسارات الحضارات البشرية واكتسبت الإبل أهميتها التي ما زالت تحتفظ بها إلى اليوم من خلال ما لعبته من دور محوري خلال فترات التاريخ المختلفة، سواء على صعيد النقل أو الغذاء أو الكساء أو المسكن أو الزينة كتراث يخضع للتفاخر والتنافس، بل عند أهل البادية شكلت الإبل أحد أهم عناصر قوة القبيلة ومكانتها وعزها وأصالتها.

وقد أكدت الدراسات التاريخية وجود الجمل في الجزيرة العربية قبل أكثر من 1100 سنة ق.م حيث كشفت النقوش القديمة تلك الحقائق. وأن ارتباط العربي بالجمل ظل قويا منذ فجر التاريخ إلى يومنا هذا مستفيدا حليب (الناقة).

ومن أوبارها في الملابس الشتوية وفي بناء المساكن وصنع من جلودها (القربة والدلو) وأكل لحومها، وتنقل عليها.... وقد جاء في الحديث (الإبل عز لأهلها) في دلالة على اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالإبل حيث ورد في السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما هاجر من مكة إلى المدينة امتطى ناقته (القصواء) وحينما وصل المدينة المنورة أراد كل من الأنصار إناختها قرب داره، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم (دعوها فإنها مأمورة) فبركت القصواء في محل المسجد النبوي الشريف (الحالي) فنزل منها صلى الله عليه وسلم وأخذ متاعه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه.

وللإبل مكانة خاصة في نفوس العرب، وأهل البادية على وجه الخصوص، والبعض منهم يطلقون عليها أسماء النساء مثل (وضحاء) و(شقحاء) و(دوخاء) وغير ذلك وكانو يحبون أن يكنوا بأسماء (نوقهم) مثل أخو (فلانة) باسم ناقته التي يحبها.

ومما ظل متوارثا منذ الجاهلية حتى الآن وأبقى عليه الإسلام هو حب الإبل والاعتناء بها، حيث عرف العربي بحبها والاعتزاز بها والانتساب إليها باعتبارها (عزوته) وبسببها كانت تقوم الحروب التي تدوم سنوات، وتقال فيها الأشعار وينتشر صيتها بين القبائل.

نهج المؤسس

وها هي الإبل اليوم تلقى الاهتمام من رأس الدولة ومن كبار رجالها، وممن ينهجون نهج المؤسس - رحمه الله - الذي بنى على الهدى أساس هذه الدولة العظيمة على شريعة الله وكلمة التوحيد وعلى دربه سار أبناؤه الميامين رحم الله من توفى منهم وحفظ الأحياء وأمد في أعمارهم وجعل جهودهم الخيرة في ميزان الحسنات..

وفي هذا الإطار يجيء مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة ليعزز علاقة الإنسان بالإبل كموروث حضاري وتراث شعبي له فوائد ثقافية واقتصادية وسياحية وتراثية وذلك بجهود صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز مؤسس وراعي المهرجان والمشرف العام عليه.

شكراً لولاة الأمر

رفع عدد من المواطنين شكرهم لولاة الأمر ولسمو الأمير مشعل بن عبد العزيز بتنظيم مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل، وقال زوار المهرجان: مزاين الإبل موسم ثقافي تراثي اجتماعي مهم ودعم الحكومة للمهرجان يشجع الملاك على الاهتمام بهذه الثروة

ينظر كثير من المواطنين إلى مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بإهتمام كبير، ويترقبون حلول موعده بفارغ الصبر، ومع بدء العد التنازلي لانطلاق فعاليات المهرجان. التقينا عددا من المواطنين لاستطلاع آرائهم حول المهرجان وأهميته، وحرصهم على التواصل معه والتردد إليه.. فكانت حصيلة الاستطلاع كالتالي:

* في البداية تحدث المواطن فراج الحمد، وقال إن مهرجان مزاين الإبل في (أم رقيبة) يعتبر من أهم المواسم التراثية والثقافية كونه يهتم بالإبل والمسابقة حول أجملها وأزينها مما يشجع الملاك على الاهتمام بهذا التراث العربي الأصيل وأنا من الحريصين على هذا المهرجان منذ أن بدأ حيث يمثل عكاظا آخر من الثقافة والأصالة والحركة الاجتماعية الواسعة والمنتجات الشعبية التي تجد الإقبال من الجمهور، وألاحظ أن حرص المواطنين على حضور المهرجان يتزايد عاما بعد آخر.

مردود إيجابي

* سعيد الدوسري أحد رواد المهرجان تحدث عن مزايا الإبل وأهمية تنظيم هذا المهرجان السنوي قائلا: نقدم شكرنا وتقديرنا لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز الذي عودنا على دعم هذا المهرجان ورعايته وتقديم جوائزه، ويلقى هذا البرنامج الدعم والرعاية من حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- كما له من فوائد عديدة يجنيها ملاك الإبل وزوار المهرجان من المتسوقين والباعة فهو ينعش المنطقة اقتصاديا، كما أنه يحتوي على روح الترفيه فضلا عن رسالته الثقافية الاجتماعية التراثية لما يتضمنه من فعاليات وبرامج ثقافية واجتماعية وأدبية وغيرها، وهو في نظري لقاء جامع له مردود إيجابي لكل الأطرف.

إحياء التراث

* المواطن فهد السبيعي قدم شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على تشجيعها ودعمها لهذه الفعاليات التراثية، وشكر سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز على دعمه المتواصل لهذا المهرجان.. وقال : إن مهرجان جائزة الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - لمزاين الإبل في أم رقيبة يمثل تظاهرة ثقافية شعبية ذات أبعاد ودلالات تراثية عميقة، ففيه إحياء لتراث الآباء والأجداد والحفاظ عليه وفيه تنشيط وتشجيع على اقتناء الإبل والمحافظة عليها والاهتمام بها، حيث يؤدي المهرجان إلى رفع أسعار الإبل وهذا فيه فائدة كبيرة للملاك، بالإضافة إلى أن المهرجان يحمل بين جوانحه الكثير من البرامج والفعاليات الدعوية والتوعية الترفيهية والتسويقية مما يعود بالفائدة على الجميع.

تراث وأصالة

* أما المواطن ناصر الماضي فقد أكد حرصه على حضور هذا المهرجان بشكل سنوي، وقال إنه جدير بالحضور لما يحمله من تجديد وتطوير، وما يحتويه من برامج تراثية وثقافية وأن المهرجان وما يحتويه من برامج تراثية وثقافية وما يضمه وخصوصا الإبل يمثل كل ذلك ملامح التراث والأصالة للإنسان العربي أينما وجد مشيرا إلى أن الإبل ثروة عظيمة تستحق العناية والاهتمام وعن سبب مجيئه فقال: جئت أمارس هوايتي في دخول سوق الإبل.. وكذلك يمكن اعتبار المهرجان ذا طابع تجاري لما يتم فيه من عمليات بيع وشراء لمختلف البضائع، وهو حقيقة يلبي طموحات الزوار، ويوفر لهم البرامج الممتعة حيث ينعكس ذلك على جذبه للرواد، وانتشاره إعلاميا ليس داخل المملكة وحسب بل على المستوى الخليجي والعربي.

مكانة تاريخية

* سلطان الشيباني من عشاق مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل (بأم رقيبة)، وقد تحدث إلينا عن المهرجان قائلا: هذا المهرجان له مكانة تاريخية وتراثية وحضارية باعتباره يسهم في بعث التراث والأصالة، وإحياء قيم الأجداد وتنشيط السياحة في المنطقة وتشجيع ملاك الإبل على اقتناء المزيد، وخصوصا السلالات ذات الأنسال المفضلة.

وأضاف : إن ما يدفعنا لزيارة هذا المهرجان سنويا هو حسن التنظيم وجمال وروعة الإبل المشاركة دوما، فضلا عن المعروضات الشعبية التي تجد من يحرص عليها ويتابعها، بل يحضر للمهرجان من أجل هذه الأسواق والمنتجات الشعبية التي تكسب مهرجان المزاين طابعا آخر، وتضفي عليه نكهة خاصة.

رعاية كريمة

* التقينا المواطن ماجد المحمدي الذي أشاد بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على تشجيعهما هذا العمل الاجتماعي والثقافي الكبير.

وقال: إن الاهتمام من الدولة ما زال مستمرا منذ إنشاء المهرجان قبل حوالي عشر سنوات، ولعب المواطن والمقيم دورا كبيرا في إنجاح المواسم السابقة لمهرجان مزاين أم رقيبة الذي يستقطب المشاركين والزوار من الدول المجاورة على مدى أيام الفعاليات والأنشطة..

وقال (المحمدي): إن دعم الجهات الرسمية للمهرجان فيه إحياء لهذا التراث، الثر، والثقافة العربية الأصلية.

ختام عرض الإبل

تختتم لجنة التحكيم بميدان العرض بأم رقيبة بعد غدٍ الثلاثاء عرض الإبل بعد ان بدأت المرحلة الثانية يوم الأربعاء الماضي لفئة المائة وضح (20) ذودا ويوم الخميس الشعل (14) ذودا وأمس السبت (15) ذودا صفر وغداً الاثنين مجاهيم (14) ذود ليبلغ عدد الذيدان المشاركة من فئة المائة 70 ذودا عدد إبلها 7000 رأس حيث سيكون بعد غدٍ الثلاثاء عرض آخر الإبل للفردي لجميع الألوان وقد بذل سمو الأمير عبدالله بن سعد بن جلوي رئيس اللجنة وزملاء أعضاء اللجنة جهوداً كبيرة طيلة العشرين يوماً من بداية عرض الإبل.

كما بذل رئيس لجنة التشبيه والعد خالد بن سعود بن حثلين وزملاؤه جهوداً مماثلة في سرعة إنجاز عدد تشبيه الإبل بالميدان.

انطلاق الفعاليات الشعرية للمهرجان

انطلقت مساء أمس الأول الفعاليات الشعرية المصاحبة لمهرجان جائزة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - لمزاين الإبل في أم رقيبة. وأوضح المشرف على فعاليات الشعر في المهرجان محمد بن سبيل في تصريح أن الفعاليات الشعرية تضمنت مساء أمس أمسية شعرية للشعراء عبدالله عبيان اليامي وبندر محيا العتيبي ومبارك سيف الدوسري، مشيرا إلى أن هناك أمسية شعرية أقيمت أمس السبت للشعراء خالد محمد العتيبي وصالح آل مانعه وفهد المفرج.

وبيّن بن سبيل أن الشعراء مانع بن شلحاط وسعود الحافي وسلمان الميزاني سيحيون أمسية شعرية مساء اليوم الأحد، بينما يحيي الشعراء لافي حمود الغيداني ومحمد بن مريبد العازمي وغلاب ود الثبيتي أمسية شعرية مساء غد الاثنين.

وفيما يتعلق بالمحاورات الشعرية أوضح المشرف على فعاليات الشعر في المهرجان أن هناك محاورة شعرية ستقام غد الاثنين يشارك فيها الشعراء زيد العضيلة وحبيب العازمي وعبدالله بن عتقان وابراهيم الشيخي وسفر الدغيلبي.

وأضاف أن هناك محاورة شعرية أخرى ستقام مساء الثلاثاء المقبل يشارك فيها الشعراء تركي الميزاني وفيصل الرياحي وملفي المورقي وفلاح القرقاح ومصلح الحارثي.

وأشار بن سبيل في ختام تصريحه إلى أن جميع الفعاليات الشعرية ستنقل على الهواء مباشرة عبر العديد من القنوات التي تهتم بالتراث بشكل عام وبالشعر بشكل خاص.








 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد