إن من الأهمية بمكان أن أتطرق إلى ما تضطلع به وزارة النقل من جهود طيبة في سبيل الرقي والتطوير بمستوى الخدمات من طرق ومواصلات ما تسبب في تلك الشبكة العملاقة التي تربط بين أجزاء الوطن الواحد إلا انه مازالت هناك طرق بحاجة ماسة لتكملة الازدواج لاسيما أنها طرق تسلكها قوافل الحجيج والمعتمرين طوال العام وتلك طريق (محافظة شقراء - الدوادمي) ومنها إلى (محافظة عفيف) حتى (مركز ظلم) ليكتمل الطريق ويجد قائد المركبة طريق مزدوج يسلكه حين الرغبة لأداء العمرة وزيارة بيت الله الحرام لذا نجد أن هذا الطريق من بدايته وحتى نهايته من أهم الطرق لدينا نظراً لكونه طريق دولي هام يؤدي إلى بيت الله الحرام ويعكس ما وصلت إليه وزارة النقل من تقدم وتطور في مجال الطرق لذا نأمل مرة أخرى ومرات عديدة أن يجد هذا الطريق طريق الحجاز كما يحلو للبعض تسميته اهتمام من قبل وزارة النقل وأن يأخذ الأولوية نظراً للأهمية التي لا تخفى على المسؤولين في الدولة الرشيدة خاصة انه حين النظر لبداية الطريق نجد انه مزدوج ويتبقى منه جزء تحت التنفيذ حالياً وأجزاء أخرى لم تجد التفاتة حانية من قبل الوزارة التي نحن اليوم وكل يوم على ثقة تامة بها وذلك لحرص الوزارة في مثل هذه طرق في غاية الأهمية شاكراً لجريدة الجزيرة الغراء النشر وللصالح العام.
فهد أحمد الثميري - المجمعة