انتشرت ظاهرة الكتابة على الجدران في الآونة الأخيرة بشكل لافت للانتباه ومقزز في معظم الأحيان سواء المرافق الحكومية أو العامة أو المنشآت الخاصة من كتابة ألفاظ سوقية غير مسؤولة وكلمات تخدش الحياء العام والتطاول على القيم الاجتماعية والشخصية وعدم احترام مشاعر الآخرين.. وتعد تلك الشخبطة والكتابات العشوائية مظهرا غير حضاري امتهنته نفوس مريضة غير سوية تعاني من مركب النقص وعدم ثقة في النفس واهتزاز في الشخصية وسلوك مشين يرفضه المجتمع بأسره، إضافة إلى تشويه ومسخ جمال المباني والمرافق العامة والخاصة.. فالعبث بتلك المرافق وتشويهها وإلحاق الضرر بها جرم يعاقب عليه النظام متى تم تفعيله والقيام به والاستدلال على فاعله في المكان والزمان المناسبين بالتعاون طبعا مع عدة جهات رسمية تمثل أمانات المدن والمدارس والمؤسسات والأفراد لكي نعيد جمال ورونق تلك المباني والمرافق والجدران المشوهة.
عبدالله بن سعد العيد - الرياض