سمعنا عن المشاريع في كل منطقة من مناطق المملكة التي تكون من صالح المواطن في تيسير أموره، ونحن سكان قريتي الطرقة والخضاريات في منطقة عسير ما زلنا نعاني من وعورة الطريق وانقطاعه كليا في بعض الأحيان جراء السيول علما بأن هذا الطريق قد وعدنا بشأنه عدة سنوات بأن يدرج في الميزانية إلا أن هذا المشروع لم ير النور بعد.. لقد أصاب شيوخنا وكبار السن في القريتين اليأس وقلة الجهد في مقاومة وعورة الطريق وصعوبته حيث إنه لا يوجد طريق إلا مع مجرى السيل، أخيراً لا يزال الأمل موجوداً لدينا شباب القريتين ونحن نترقب خبر اعتماده في ميزانية هذا العام ليفرحنا ولو لبعض الوقت من أعمارنا فهل لنا من مجيب.والله يحفظكم ويرعاكم. عنهم
محمد بن زايد بن دغيم آل براك الأسمري-الرياض