Al Jazirah NewsPaper Monday  29/12/2008 G Issue 13241
الاثنين 01 محرم 1430   العدد  13241
إجراء الأشعة يعطي تشخيص سليم ويحدد حجم ومكان الحصوة داخل الجسم مما يساعد في العلاج

تعتبر حصوات المسالك البولية من الأمراض الأكثر شيوعا في المناطق الحارة وفي المملكة على وجه الخصوص، حيث يصل معدل حدوث تكوين الحصوات إلى 2 -3% بصفة عامة بينما يتراوح معدل تكرار حدوث الحصوات من 10% في السنة الأولى من علاج النوبة الأولى إلى 50% في خلال عشر سنوات من نفس النوبة ومن ثم تخف هذه النسبة بعد ذلك. وتوجد هناك العديد من الأسئلة لدى كل مريض بحصوات المسالك البولية وللإجابة عنها أسعدنا لقاء الدكتور صالح عبدالرحمن بن صالح استشاري جراحة المسالك البولية والعقم والجراحة المجهرية.

* ما هي الحصوة الكلوية...؟

- تتكون الحصوة من بلورات ملحية تنفصل من البول وتتجمع على الجدار الداخلي للكلى أو المثانة. يحتوي البول بشكل طبيعي علي مواد تمنع تكوين هذه البلورات، ولكن هذه الموانع الطبيعية قد لا تكون موجودة عند بعض الأشخاص وبالتالي تتكون الحصوة عندهم. وبصفة عامة تتكون الحصوة إذا توافرت ثلاثة عوامل لها الإشباع (زيادة تركيز الأملاح في البول) والتبلور (أي الترسب حول بعضها البعض) وأخيراً الجفاف (قلة السوائل داخل الكلية).

إجراء الأشعة يحدد شكل الحصوة وحجمها

* وكيف يمكننا تشخيص هذا المرض..؟

يتم اكتشاف حصوة الكلي أيضاً عن طريق عمل الأشعة لشخص يعاني من وجود دم في البول أو الم في الخاصرة أو التهابات متكررة في البول. تعطي الأشعة فرصة كبيرة للطبيب لفحص مدى حجم وشكل الحصوة ومكانها في الجسم. أما بالنسبة لاختبارات الدم والبول فهي تساعد على اكتشاف أي مواد غريبة قد تساعد في تكوين حصوة مع مرور الوقت مثل زيادة في الأملاح أو وجود علامات التهاب، كما يساعد فحص البول لمعرفة إذا ما كانت الحصوة قابلة للإذابة بالأدوية.

معرفة التاريخ المرضي أمر ضروري لتشخيص الحالة

* ما هي طرق الوقاية....؟

إذا تعرض أي شخص للإصابة بأكثر من حصوة في الكلى من قبل، فهو بذلك أكثر عرضة من غيره للإصابة مرة أخرى، لذلك فالوقاية وتجنب تكوين حصوة مرة أخرى شيء مهم جداً في عملية العلاج.

يقوم الطبيب المعالج بالاستفسار عن التاريخ المرضي للمريض والعادات الغذائية له وكذلك بعمل اختبارات دم وبول في المعمل.

في حالة خروج الحصوة، يقوم الطبيب بفحصها لتحديد مكوناتها، وقد يطلب الطبيب من المريض تجميع البول لمدة 24 ساعة ودراسته بعد خروج الحصوة وذلك لقياس مستوى الحمضية في البول ومعرفة تركيزات الأملاح والمواد الطبيعية المانعة أو المكونة للحصى.

* وكيف نعالج هذه الحصوات الكلوية...؟

معظم الحصوات الموجودة بالكلى يمكن علاجها بدون أية جراحات. حيث يمكن خروجها من الجهاز البولي عن طريق شرب كمية كبيرة من المياه يومياً (حوالي من 2.5 إلي 3.5 لتر)، بالإضافة إلى استعمال بعض العقاقير التي قد تساعد في خروج الحصوي.

* كيف يتم العلاج الجراحي...؟

هناك بعض أنواع الجراحات قد تكون مطلوبة لإزالة حصوة الكلي أو الحالب أو المثانة، ومن أهم دواعي التدخل الجراحي ما يلي: إذا لم تتمكن هذه الحصوة من التذويب أو الخروج بشكل طبيعي باستخدام الوسائل السابق ذكرها مع مرور الوقت، وأيضاً إذا كانت تسبب ألم شديد، أو إذا كان حجم هذه الحصوة كبير ولا يمكن خروجها من قناة مجرى البول، أو إذا صاحب الحصوة بعض التطورات السلبية مثل النزيف أو الالتهاب الكلوي أو انسداد مجرى البول فعند إذ يكون التدخل الجراحي أمر مطلوب.

وهناك أنواع من الطرق الجراحية تحدد على حسب حالة المريض وتقييم الطبيب لها.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد