سعادة الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة الغراء.. مع التحية..
أشكر لسعادتكم إحالة الخطاب المرسل إلى سعادتكم من المكرم الدكتور محمد سعيد القشاط أمين مكتب الإخوة الليبي، بشأن اطلاعه على المقال الذي كتبته عن طارق الإفريقي في 10-1-2009 في جريدتكم الغراء، وفي الوقت الذي سعدت فيه باطلاع السفير الليبي عليه استغربت أنه بدل أن أتلقى الشكر من سعادته؛ إذ كان القائد الإفريقي ليبي التبعية؛ لأنني أوضحت عن حياته الكثير بدلاً من أن أتهم باختصار الكثير عن حياته وبطولاته وجهاده في فلسطين، وأحب أن أوضح لسعادة السفير الآتي:
1 - لم أطلع على كتاب سعادته الذي بعثتموه إلا في هذه اللحظات، ولو اطلعت عليه لأشرت إلى أنه ليبي الأصل، وأضفت هذا القول إلى أقوال أخرى، تقول: إنه سوداني، والبعض قال: إنه نيجيري، ولا يضيرني هذا في شيء.
2 - لقد أوضحت فيما كتبت عن حياة ذلك الرجل وثقافته العسكرية والعربية والدينية، وعن حياته في دمشق أكثر وأوفى مما أشار إليه سعادة السفير في كتابه.
3 - أما إغفالي لدوره في فلسطين الذي اعتمد سعادة السفير على نقله من مذكرات طارق الإفريقي نفسه، فليس تقليلاً من شأن هذا الدور، ولكن لأن ذلك حدث بعد أن رحل طارق الإفريقي عن المملكة، بعد أن أحيل إلى التقاعد، وحلت مشكلة فلسطين؛ فأسهم في هذه المعارك، من دمشق، رحمه الله.
4 - والغريب أن سعادة السفير لم يقدر أنني كتبت في دائرة تاريخنا الوطني عن هذا العلم الذي لم يذكر عنه فيما كتب سوى قوله: (وقد تسلم محمد طارق الإفريقي العمل في السعودية، واستمر فيه بكل إخلاص وتفان، إلى أن أحيل للتقاعد، ثم عاد إلى دمشق) هذا كل ما كتبه.
وعلى كل فإنني أشكره على هذا التنبيه، ولو كنت أعلم أن له كتاباً يضيف لما كتبته شيئاً لما تأخرت في البحث عن ذلك الكتاب، لأضيف للقارئ ما يفيد، ولكم تحياتي.
عبدالرحمن بن سليمان الرويشد