سعادة رئيس التحرير خالد بن حمد المالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً ما نعتز بالدفاع عن كل ما يحتاجه المواطن وما تحتاجه المواطنة في بلادنا من حقوق فردية وهي ليست غريبة على صحيفة الجزيرة وهي تثري الكثير من الحروف عبر أقلام كتابها، وما نشاهد الكم من الأساتذة والأكاديميين وهم يدلون بآرائهم التي نستفيد ويستفيد منها الكثير، وكنت متصفحة للصحيفة قبل فترة قصيرة وشدني كثيراً مقال للكاتب لدى صحيفتكم الأستاذ سلمان بن عبدالله القباع وقد عنون مقالته (فروع لمكاتب الأحوال والجوازات) وأجزم كثيراً مع بقية أخواتي أننا فعلاً بحاجة قصوى لتعدد الفروع في مدينة الرياض، وحيث ان مكتب الأحوال في الرياض (القسم النسوي) ومكتب الجوازات أيضا النسوي مكتبان حديثان بالافتتاح ولا يفيان بالغرض المطلوب، وقد اكتظ كثيراً بالمراجعات، فمنهن من تريد أن تستخرج بطاقة أحوال نسوية وغيرها من المراجعات التي تحتاجها المرأة في حياتها الشخصية، وأيضا الجوازات عند الاستخراج، فإذا كانت المسألة لا تتعدى 4 سنوات تقريباً عند افتتاح المكاتب النسائية في الأحوال والجوازات ونشاهد الزحام ونحن نسوة، فما تصورنا بعد أن يتعدد العنصر النسائي ويتكاثر؟!
نحن نريد أن ننعم كغيرنا، من حق الرجل أن يطالب بتعدد الفروع وهو حق، ولا نلوم الرجال بذلك، ونحن أيضاً النسوة نريد أن تتعدد الفروع في كل منطقة بمدينة الرياض، فمثلا أنا أقطن في غرب الرياض وأريد من الأحوال المدينة افتتاح مكتب نسائي في غرب الرياض وكما تعلمون بأن ظروف المرأة ليست كظروف الرجل من حيث الوقت وهدره، فالمرأة لديها التزامات أسرية وعائلية وغيرها من الأمور اليومية فعندما تهدر المرأة ساعات من صباحها في انتظار دورها ووصول رقمها للمراجعة هذا بسبب الاكتظاظ الحاصل في المكاتب النسوية، فلننظر إلى مكاتب النساء (الخاصة بالبلديات في كل حي) روعة في التنظيم ولا يوجد ازدحام، كل هذا بفضل الله ثم بتوفير فرع نسائي بكل قطاع فرع تابع للحي، ولهذا السبب فإنني أطالب بافتتاح فروع نسائية للأحوال والجوازات والخطوط والاتصالات في كل حي ولو أن فرع الغرب (الأحوال) موجود في غرب الرياض لما تذمرت كثير من النساء، نحن نريد أن تتعدد الفروع فالمستفيد نحن النسوة، فهناك الأرملة وهناك المطلقة وهناك من لا تجد المال لكي تذهب بسيارة الليموزين بحكم أن المشوار صعب عليها، فيا ليت أن ترى حكومتنا الغالية ممثلة بوزارة الداخلية أن يتم إنشاء فروع كثيرة للأقسام النسائية للأحوال والجوازات، فلدي بنات والمستقبل أمامهن ويحتجن لاستخراج بطاقات، ويحتجن للكثير من أوراقهن الشخصية، ونحن على ثقة تامة بأن صحيفتكم الغراء سوف تلامس ما نريد وهي متعودة على ذلك، فشكراً جزيلاً يا سعادة الرئيس على نشر هذا التعقيب.
نورة محمد التويجري