قرأت في يوم الجمعة الموافق للثامن والعشرين من شهر ذي الحجة وتحديداً في عدد الجزيرة 13238 الملحوظات التي ذكرها الأخ منصور بن محمد الحمود على مستشفى الرس الذي بين أن هناك الكثير من الملحوظات على المستشفى الجميل خارجياً السلبي داخلياً سأبينها هنا في صفحة التميز والإبداع وإيصال هموم المواطن للمسؤولين عبر التعقيبات اليومية فيها، ولعل من أهمها: عدم وجود الماء الحار في كثير من أقسام المستشفى، وهو ما يعاني منه المرضى الذين يغتسلون ويستحمون بالماء البارد طيلة أيام الشتاء في البرد القارس. ومن يصدق أن المستشفى منذ فترة طويلة وهو دون الماء الساخن بسبب الأعطال في مواسيره التي يبدو أنها هشة وضعيفة وتم تمديدها على ضعف. وقد قامت إدارة المستشفى بجهود جبارة من أجل حل مشكلة المياه الساخنة في المستشفى لعل وعسى أن تصل إلى توفيرها، ولكن العمل أكبر من طاقتهم ولا يمكن إصلاحه إلا عبر شركات متخصصة، وقد اجتهدوا ولا يلامون بعد اجتهادهم وقاموا بجهود ذاتية تجاهه يشكرون عليها، ومن يرَ كثرة الأواني في ممرات المستشفى في أدوار الأقسام التي وضعت لاستقبال الماء المتسرب من مواسير المياه يستغرب كيف بمستشفى جديد وهذا حاله!! فهل من راحم لهؤلاء المرضى خاصة ونحن في فصل الشتاء والحاجة للماء الحار ماسة؟! إنني أدعو وزارة الصحة وعلى رأسهم الوزير بحل هذه المعضلة التي يعاني منها المستشفى رحمة ورأفة بالضعفاء والمساكين من المرضى الذين هم بحاجة ملحة لوجود الماء الساخن في دورات المياه في المستشفى. كما أن المبنى وقت الأمطار يعاني من تسرب المياه ببعض جوانبه بسبب ضعف البناء، وهو أمر مستغرب إذا علمنا أن المبنى يعتبر من المباني الجديدة وإن كان ليس كذلك بسبب ما عليه من ملحوظات! فهو يحتاج إلى الوقفة الجادة من وزارة الصحة تجاهه بعد ثبوت النقص الذي يعاني منه في شتى المجالات التي سبق الكتابة عنها في مقالات وتعقيبات سابقة، ومن ذلك عدم وجود استشاري للأنف والأذن والحنجرة إذ إن الطبيب الموجود حالياً مقيم ولا يستطيع إجراء عمليات لأن إمكانياته لا تسمح له بذلك، وكذلك نقص الكادر الطبي والتمريضي لقسم الطوارئ، إضافة إلى بعض السلبيات الموجودة في المبنى. وأملنا أن نرى الاستجابة لما ذكرت وذكر إخواني في تعقيباتهم السابقة، وهو ما ننتظره قريباً من الوزارة ومن قبلها الشؤون الصحية في المنطقة.
صالح بن عبدالله الزريّر التميمي
الرس ص. ب 1200
abuabdulh58@hotmail.com