أوضح معالي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري وزير النقل أن هذه الطرق فتحت للحركة المرورية في بعض المناطق وكان من بينها استكمال (طريق المغر) غرب مرات حتى طريق الحجاز القديم بطول 16 كم، وبلا شك فإن حكومتنا الرشيدة لا تألو جهداً في سبيل راحة المواطن ومدينة مرات إحدى المدن التي امتدت إليها أيادي العطاء والبناء في هذا العهد الزاهر فنفذ بها وتوابعها مراكز أثيثية وثرمداء ولبخة وحويتة والقرى والهجر التابعة لها العديد من مشاريع الطرق ولكن هناك بعض الملاحظات على هذا الطريق تحتاج إلى معالجة ومنها:
- حاجة هذا الطريق إلى لوحات تحذيرية ذهاباً وإياباً وتعديل المنعطف الخطر عند الكيلو 33 بالتنسيق مع وزارة الزراعة لإبعاد المزرعة بهذا الطريق حتى يستقيم هذا المنعطف الخطر فقد شهد العديد من الحوادث المرورية المؤلمة التي راح ضحيتها عدد من المواطنين والمقيمين بسبب عدم الانتباه لهذا المنعطف وغياب اللوحات التحذيرية.
- هذا الطريق اسمه الصحيح طريق الملك عبدالعزيز وهو يربط بين محافظة ومراكز وليس مزارع فهو يربط مرات بالدوادمي وساجر والسر ويلتقي بطريق الحجاز القديم عند مفرق عسيلة.
- هذا الطريق بحاجة إلى لوحات إرشادية تدل على مرات للقادم من ساجر والسر والدوادمي.
- هذا الطريق طوله (49 كم) وهو بحاجة إلى ازدواج فهو يشهد حركة مرورية كثيفة طوال العام من مختلف المركبات وخصوصاً الشاحنات الكبيرة المحملة بالخضار والأعلاف وكذلك شاحنات الأسمنت وقد ساعد على الحركة اختصاره مسافة القادمين من الدوادمي والسر وساجر وما حولها والمتجهين إلى الرياض وبالعكس، وإلى حين تنفيذ الازدواج لا بد من عمل أكتاف لهذا الطريق من الجانبين.
عبدالعزيز الجبري – مرات