انقطاع التيار الكهربائي في محافظة الشماسية أصبح من الأشياء المألوفة والمزعجة لأهالي الشماسية خصوصاً ونحن الآن في فصل الصيف وهذا الانقطاع شبه اليومي يدوم أحياناً الساعات وأحياناً للحظات وهو ما يكفي لإحداث أي عطل في كثير من الأجهزة المنزلية والزراعية.. فعند حدوث أي عطل في أي حي من أحياء المحافظة أو تركيب عداد فإن التيار الكهربائي ينفصل عن المحافظة بكاملها.. فالمواطن والمقيم في هذه المحافظة يتذمر من هذا الانقطاع والأسلوب الذي تنتهجه الشركة حيث يتم الفصل دون سابق إنذار أو حتى جدول زمني يوضح ساعات الانقطاع ومدته كما هو معمول به في مختلف مناطق المملكة. ولا شك أن هذا الانقطاع سبب كثيراً من المعاناة والمتاعب لأهالي الشماسية خصوصاً من لديهم أطفال وكبار السن ومن يعاني من بعض الأمراض كالربو على سبيل المثال.. ناهيك عما يخلفه تكرار انقطاع التيار الكهربائي من إتلاف للأجهزة الإلكترونية والكهربائية كالمكيفات والثلاجات وأجهزة الحاسب الآلي وخلافها ورغم هذه الأعطال والانقطاعات في التيار الكهربائي وما تسببه من أضرار جسيمة فإن الشركة حريصة كل الحرص على تسديد الفواتير في أسرع وقت وإلا انهالت الإنذارات بفصل التيار وربما فصل في وقت وجيز وعندما نسأل عن سبب هذا الانقطاع المزعج تأتي الإجابة بأن التيار الكهربائي في محافظة الشماسية ضعيف ويحتاج لمحطة تقوية. وكذلك فإن توصيل التيار الكهربائي للبيوت والمحلات الجديدة لا تصلهم إلا بعد عدة شهور.. ورغم الانفجار السكاني وتزايد المباني السكانية الذي تشهده محافظة الشماسية وكثرة المراكز والقرى التابعة لها إلا أنه لا يوجد مكتب أو فرع للاشتراكات والأعطال.. لذا فإننا نناشد المسؤولين بالشركة إلى سرعة معالجة وإيجاد الحلول حيال هذه الانقطاعات وضعف التيار الكهربائي وذلك بوضع قاطع لكل حي من أحياء المحافظة وافتتاح مكتب للاشتراكات والأعطال وعمل محطة تقوية.
حمد بن محمد المزيد
القصيم - محافظة الشماسية