امتداداً لسياساتها الرامية لتدعيم الصناعات الوطنية ظلت العربية للعود تؤطر لثورة في مجال الصناعات التحويلية وذلك بتوطين صناعة العود والعطورات الشرقية والانتقال من مستورد إلى منتج وذلك بتحويل المواد الخام المستوردة إلى منتجات ذاتية مما يقلّل من القيمة الفعلية في حال استيرادها كمنتجات كاملة، مما يسهم إسهاماً مباشراً في دعم الاقتصاد الوطني وتحريره من الهيمنة الخارجية وضمان عدم الرضوخ للتذبذبات الاقتصادية العالمية، بل استطاعت العربية للعود أن تنقل منتجاتها بشكل فعلي ومؤثّر للدول الأوربية والآسيوية والإفريقية وأصبحت الفائدة فيها مركبة وذلك بنقل الثقافة الشرقية والعربية لتلك الدول الأمر الذي جعل للعربية للعود اسماً يتلألأ في سماوات تجارة العطور الشرقية وظلّت كمنافس أصيل بصناعة سعودية خالصة وحازت على العديد من الجوائز العالمية في هذا المجال من هيئات عالمية في العطور كهيئة العطور البريطانية والفرنسية وقد وجدت قبولاً مميزاً في كافة الأوساط الاجتماعية.
ولمواكبة هذا التحول العريض وزيادة عملائها حول العالم أنشأت العربية للعود مصنعها الثالث للعطور بأحدث التقنيات المتطورة في تكنولوجيا تصنيع العطور بخبرات وطنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود لتلبي حاجات العملاء عبر فروعها حول العالم والتي تزيد عن 560 فرعاً في خدمة العملاء كأكبر شركة عطور في الشرق الأوسط.
وتواصلاً مع سياساتها التوسعية وخطتها الرامية للوصول إلى 1000 فرع حول العالم قامت العربية للعود وبرعاية وتشريف الشيخ عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض بافتتاح فرعها بمعرض المنتجات الوطنية وأشاد بالهمة العالية لدى العربية للعود في دعمها المتواصل للصناعات الوطنية، كما شرف الافتتاح الشيخ عبد الله الدويش نائب رئيس مجلس الإدارة والأستاذ عدنان الخلف المدير التنفيذي والأستاذ هيثم الحاج مدير التسويق بالشركة العربية للعود.