Al Jazirah NewsPaper Friday  13/02/2009 G Issue 13287
الجمعة 18 صفر 1430   العدد  13287
شواطئ تبوك الدافئة تنتظر متنزهي إجازة الربيع

 

«الجزيرة»- الرياض

يتوجه أهالي مدينة تبوك لقضاء إجازة نصف العام الدراسي بين أحضان الطبيعة في هضاب (حسم) وكهوف الأودية الساحلية, كما يتجه بعضهم الآخر إلى شواطئ البحر الدافئة في محافظات ضباء والوجه وأملج. ويحرص العديد من المتنزهين والسياح من عشاق الرحلات البرية إلى التوجه إلى كثبان حسمي حيث تقوم جبالها الشاهقة بحجب الرياح شديدة البرودة فيطيب المقام للمتنزهين، وقد بدأ بعض المواطنين بالتفكير في الاستفادة من هذا التوجه للنزهة، فقد قام عددٌ من المواطنين في عددٍ من القرى والهجر بتوفير مخيمات وحطب ومياه لخدمة المتنزهين.. وعلى الرغم من جمال الطبيعة فإنها لا تخلو من مخاطر، فهناك حول تبوك أودية شديدة الجريان باتجاه الغرب والشرق، وعلى المتنزهين مراعاة ذلك وعدم وضع الخيام في أماكن جريان الأودية.

ويمكن لأهالي مدينة تبوك ومن يزورها أن يتمتعوا بجمال شواطئ تبوك الدافئة في المنطقة الساحلية، وذلك في المحافظات الساحلية وهي الوجه، وأملج وضباء، حيث إن الطقس مناسب لزيارة هذه المحافظات في مثل هذا الوقت من السنة اعتدال المناخ..

مما يعطي فرصة للمتنزهين لممارسة صيد السمك لساعات طويلة على الشاطئ وكذلك السير بمحاذاة الشاطئ والجلوس على الرمال ليلاً ونهاراً.

وأصبحت شواطئ منطقة تبوك تمارس فيها حالياً الرياضة البحرية من سباحة وغوص وصيد وركوب للوسائط البحرية.

هذا وقد بدأت بلديات المحافظات الساحلية استعدادها لهذه المناسبة لتنافس في جذب المتنزهين وذلك بتجهيز الشواطئ والعمل على نظافتها لكسب أكبر عددٍ من المتنزهين هذا العام لعلها تظفر بتميز في السياحة الشتوية لتنافس محافظة حقل وشواطئ شمال ضباء في استقبال الزائرين خلال فصل الصيف.

وأكد عددٌ من رجال الأعمال بالمنطقة أن فرص الاستثمار واعدة حيث تعمل الهيئة العامة للسياحة والآثار والغرفة التجارية الصناعية حالياً لدعم الاستثمار في هذه الفرص لما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية مميزة، ولكون النشاط السياحي أصبح ضرورة في حياة الأسرة السعودية التي تفضل قضاء هذه الإجازة في مناطق المملكة المختلفة.

وقد دعت الهيئة العامة للسياحة والآثار المواطنين للاستمتاع بالسياحة الأسرية في المواقع والوجهات السياحية في مختلف مناطق المملكة.

وأطلقت الهيئة حملة إعلانية للترويج لإجازة منتصف العام الدراسي (1430هـ) تستمر 23 يوماً من 31 - 1 إلى 23 - 2 - 2009م، وذلك عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

وتهدف الحملة التي تحمل شعار (10 أيام سياحة واستجمام) إلى زيادة الوعي بجاذبية الخيارات السياحية التي توفرها السعودية كوجهة سياحية لقضاء إجازة منتصف العام وتعزيز وجود المملكة كوجهة سياحية مختارة للسائح المحلي، إلى جانب الإسهام في الترابط الأسري بين أفراد العائلة والاستمتاع بالأجواء الطبيعية المميزة خلال إجازة منتصف العام.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد