جازان - نوف العبد الله
ملّ أهالي محافظة الدرب من طول المدة المستغرقة في توسعة مستشفى الدرب العام بعد أن توقفت أعمال المقاول منذ فترة طويلة رغم تنفيذ أجزاء منها، وطالب الأهالي وزارة الصحة بالتدخل لإنهاء معاناتهم مع توسعة المستشفى بعد أن ظلت المباني صامتة منذ أكثر من خمس سنوات، ووصفوا المستشفى الحالي بأنه لا يستوعب حجم السكان والزوار خاصة وأن المحافظة تلقى إقبالاً كبيراً من الزوار، واستدلوا على ذلك بأن مبنى المستشفى الحالي كان في الأساس مركز رعاية أولية ثم تم تحويله شكلاً إلى مستشفى بإمكانيات متدنية لا تتجاوز أسرته 35 سريراً بما فيها الطوارئ، وأشار أهالي الدرب إلى أن مباني المستشفى متباعدة حيث يتم نقل المرضى من الطوارئ إلى التنويم تحت أشعة الشمس لوجوده في موقع آخر، ورغم تجهيز القسم الرئيس من المستشفى إلا أنه لم يتم توفير أثاث حتى يتم تشغيله خاصة وأن المبنى بدأ يتصدع.
لا خطط معتمدة ولا ميزانية
وكشفت المصادر أن توسعة مستشفى الدرب بلا ميزانية منذ أكثر من خمس سنوات، وأوضحت المصادر أن التوسعة ليست معتمدة من وزارة الصحة، بل كانت باجتهاد من الإدارة السابقة للشؤون الصحية.
أما مركز الكلى فعلى الرغم من توفر أجهزته، إلا أنه لم يتم تشغيله منذ فترة طويلة ومواعيد تشغيله من قبل الشؤون الصحية في جازان مستمرة ولم ترَ النور منذ أكثر من عامين.
وتشير الإحصائيات إلى أن مستشفى الدرب العام يصل عدد مراجعيه في الشهر الواحد لأكثر من 4000 مريض نصفهم من مصابي الحوادث المرورية لوقوع المحافظة في الطريق الدولي بين منطقتي عسير وجازان.
من جانبه أوضح مدير إدارة الإعلام الصحي بصحة جازان جبريل قبي أنه تم تعميد شركة الكهرباء بإيصال التيار وكذلك تعميد المقاول بتوريد المعدات اللازمة لإيصال الكهرباء وسيتم تشغيل مركز الكلى بأقرب فرصة خصوصاً وأنه طلب للمستشفى بند وزاري للتأثيث والتجهيز وجار البحث في إمكانية حجزه في السنة المالية القادمة، كما يجري تأمين كادر طبي لافتتاحه وتشغيله العام القادم.