اتاوا - تهاني الغزالي
تتميز المرأة السعودية بخصال قد تكون خافية على البعض وخاصة في المجتمعات الغربية ولهذا لانستغرب حين نرى علامات الدهشة والتعجب حين يجدون طبيبات سعويات متزوجات ولهن أسر يولنها رعايتهن و يعملن ويدرسن بينهم بجد ونجاح واقتدار بصورة لاتقل كفاءة عن المرأة والطبيبة الغربية التي قد تعزف عن الزواج أو تمتنع عن الإنجاب من أجل أن تصل للمكانة التي تصبو إليها. ونستبيح لهم عذرا في ذلك لأن الطبيبة السعودية لم تحظ بالدعم الإعلامي الكافي الذي يعطيها حقها وقدرها وخاصة الطبيبات المبتعثات حيث إن البعثة التعليمية السعودية من الأطباء والطبيبات لها حضور علمي متميز مما حدا بالتلفزيون الكندي في تقرير إخباري أذيع في أوائل هذا الشهر في محطة السي تي في وهي واحدة من كبريات المحطات المحلية الكندية إلى الإشادة بالأطباء والطبيبات السعوديات، وقد أقر بذلك الأساتذة المشرفون عليهم من الجانب الكندي ولهذا حرصنا على تسليط الضوء على طبيبات وأطباء رفعن راية بلادهم خفاقة فى كندا، وفي نفس الوقت لم ينسين أحلامهن الصغيرة بأن ينقلوا كل ماتعلموه إلى بلادهن التي شملتهم بالرعاية والاهتمام.
اللقاء الأول كان مع الطبيبة السعودية في أمراض النساء والولادة والحاصلة على جائزتين في مجال تخصصها من الجامعات الكندية ومرشحة أيضا للجائزة ثالثة هي الدكتورة غدير آل الشيخ التي بدأ حلمها وتسعى لتحقيقه بعد عن حصلت على مركز الصدارة في الشهادة الثانوية العامة على مستوى المملكة وعلى الرغم من أن الأهل والأصدقاء كانوا لايشجعونها على دراسة الطب إلا أنها قبلت التحدي وأصرت على أن تحول حلمها إلى واقع في مجتمع يحبذ أن تعمل المرأة في مجال لايشغلها عن مسئوليتها كزوجة وأم كثيرا فتقول على الرغم من أن البعض توقع ألا أستطيع أن أواصل رحلة الدراسة وأن انسحب إلى دراسة أخرى بعد أن وضعت طفلي الأول وأنا في السنة الثانية من كلية الطب وطفلتي الثانية وأنا في السنة الرابعة إلا أن دعم زوجي وقناعته بأن المرأة من الممكن أن تخدم مجتمعها من خلال عملها إلى جانب أنها أم هو الذي جعلني أواصل جهودي إلى أن تخرجت من كلية الطب بتفوق حيث حصلت على امتياز مع مرتبة الشرف الأولى فذهل كل من كان يتوقع فشلي وعندما ابتعثت إلى كندا واجهت تحديات من نوع جديد حيث إن المجتمع الكندي عنده قناعة أن المرأة السعودية والطبيبة السعودية لايمكن أن تؤدي عملها باقتدار ولهذا واجهت صعوبات في البداية في أن أمحو هذه الصورة من مخيلتهم والحمد لله هذه الصورة لم تستمر طويلا لأن كان هناك طبيبات سعوديات بالفعل في مجالات كثيرة تركن أيضا انطباعا حسنا جعل الأساتذة المشرفين علينا يضعون جل ثقتهم فينا وأن يرشحونا لعدد من المنح التعليمية المتوفرة في الجامعات الكندية لتفوقنا، وبسؤالها هل وجدت فرقا كبيرا بين الدراسة في كندا والمملكة فأقرت أن الفرق الوحيد لايتصل بالإمكانات ولكن يتصل بمجال الدراسة التطبيقية حيث إن التعليم في كندا يدفع الدارس إلى أن يستفيد مما تعلمه بتطبيقه وأن الأساتذة الكبار من الأطباء لايبخلون على طلابهم بعلمهم ويفسحون لهم المجال في أن يطبقوا تحت إشرافهم ماتعلموه بحيث يتمكن الدارس بذلك في توفير وقته وتعلم المزيد في أقصر مدة ممكنة.
أما الصعوبات التي واجهتها كزوجة مبتعثة وأم فقالت: إن عدم توفر الوقت الكافي لتولي شؤون الأسرة والأبناء واحد من العوامل التي تؤثر فيها شخصيا وقد يجعلها في حالة تأنيب ضمير ولكن تحمد الله على ان تفهم زوجها وإيمانه برسالتها سهل عليها مواجهة هذه المشكلة بعد أن نظم وقته بحيث يتيح لها ولأسرتها الفرصة في أن تواجه هذه المعضلة، وختمت كلامها بأمنية في أن يحذو النظام الصحي في المملكة حذو كندا في توفير التثقيف والتوعية الصحية اللازمة للمرأة حيث إن الكثير من النساء في مجتمعاتنا ينقصهن الوعي بالتطورات التي تطرأ علي أجسادهن وهذا ما قد يعرض بعضا منهن إلى تدهور حالتهن الصحية وتعريض مواليدهن للخطر بسبب نقص خبرتهن، ولهذا تأمل أيضا أن تتوفر في المستشفيات السعودية الاختبارات التي تتنبأ بالولادة المبكرة.
تغيير الصورة السلبية
أما اللقاء الثاني فكان مع طبيبة تعد من الطبيبات القلائل اللاتي تخصصن في صحة المرأة وهو تخصص حديث النشأة ولم يلق الرواج في العالم العربي الدكتورة منيرة البقمي التي تميزت مسيرتها العملية بالتميز والتفوق حيث كانت من أوائل خريجات الثانوية العامة وكادت أن تتعثر خطواتها في بيئة قد لاتقر ألا أن تكون البنت زوجة وربة منزل ولكن سعة أفق الوالد الذي نشأ وترعرع في بيئة محافظة لم تمنعه من مد يد العون والمساندة لابنته حتى تخرجت من كلية الطب بالتفوق الذي كان يتوقعه منها ولهذا لم يبال بنظرة المجتمع حين قرر أن تواصل ابنته دراستها للطب في الخارج لثقته بأن الفتاة السعودية قادرة على أن تكون ريادية ومتميزة في أي بيئة وتواصل الدكتورة منيرة الحديث وتقول كلمات الشكر لاتكفي في التعبير عن مشاعر الامتنان والتقدير للوالد والوالدة والإخوة الذين ساندوني وساعدوني علي مواجهة كل العقبات الداخلية والخارجية والتي تتمثل في نظرة الاستغراب التي أحيطت بي من قبل المجتمع الكندي الذي لم يتوقع أن يجد امرأة سعودية تقيم بينهم وتجتهد في تخصصها الذي يعد من أحدث الفروع الطبية التي ابتكرت لخدمة المرأة وقد أرجعت تقبل المجتمع الكندي في فترة وجيزة لها بعد نظرته الاستنكارية إلى أن الاعتدال في السلوك والحرص علي احترام ذات الآخرين وثقافتهم والاعتزاز بقيم البلد التي أتت منها ساعدها على محو الصورة السلبية في أذهان الأطباء الكنديين وبسؤالها عن طبيعة تخصصها افادت أن تخصصها يعمل على تشخيص الأمراض الأكثر شيوعا لدي السيدات في كل مراحل العمر والعمل على تثقيف المرأة وتوعيتها بصورة مباشرة في عيادات متخصصة تكون همزة الوصل مابين أطباء الباطنة وأمراض النساء وعن أحلامها التي تتمنى أن تحققها عند انتهاء بعثتها قالت أتمنى أن يتم التوسع في إنشاء عيادات صحة المرأة على مستوى المملكة كلها على أساس أن الطبيبة المرأة هي أقدر الناس على فهم مشاعر المريضة والدليل على ذلك أن النساء الكنديات يفضلن أن يكونا في قائمة الانتظار لأنهن في حاجة إلى طبيبة وليس لطبيب.
وكذلك أن يتم التوسع في قاعدة البحث العلمي للأطباء في المملكة وتطوير المناهج الدراسية وجعلها تعتمد على التطبيق أكثر من التلقين.
الثقة في الطبيبة
أما اللقاء التالي فكان مع الدكتورة إخلاص التويجري إخصائية جراحة المخ والأعصاب التي نشأت في أسرة متعلمة كانت الدافع الذي جعلها تنجذب لدارسة علم الأحياء خاصة حينما كانت في المرحلة المتوسطة بعد أن اكتشفت أن المخ هو العضو المحرك لهذا الكائن الرائع (الإنسان) وعندما حصلت على الثانوية العامة كانت في حيرة في اختيار التخصص الذي يناسبها لدرجة أنها عجزت عن تحديد المجال الذي ستدرسه بعد أن التقتها الصحافة بعد أن تفوقت في الثانوية العامة، ولهذا هي تشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين التي بالفعل فتحت الآن الآفاق أمام المرأة السعودية بصورة جعلتها قادرة على اختيار التخصص الذي يساعدها على أن تحتل مركز الريادة بعد أن كانت المجالات المتاحة لها في السابق محدودة وبسؤالها عن العقبات التي واجهتها كطبيبة متخصصة في تخصص دقيق ليس للمرأة فيه باع أبانت أن الصعوبة تكمن في أن ثقة الناس دائما تنصب في الجراح أكثر، ولكن في المملكة وجدت أن أساتذتها في الجامعة لم يفرقوا بينها كطبيبة وبين زملائها من الرجال في نفس التخصص ولهذا حرصت على بذل المزيد من الجهد للترقي بقدراتها المهنية حتى تمنح المريض السعودي أفضل الرعاية الطبية التي تعتمد على المنهجية المتطورة حيث إن الرعاية الصحية في المملكة ينقصها فقط الطبيب المعد الإعداد العالي الذي يتلاءم مع مستوى المعدات الطبية العالية الجودة والمتطورة التي وفرتها الدولة في مستشفيات المملكة بصورة وجدت أنها تفوق الإمكانات المتاحة هنا في المستشفيات الكندية.
علم التخدير
أما الدكتورة عبير عرب وهي المتخصصة في مجال التخدير فتقول :
فتقول عندما قررت دراسة الطب وجدت تفسي أنجذب لدراسة علم التخدير والشيء الذي قد يخفى على الناس أن كثيرا من العمليات تطورت وأصبحت أكثر نجاحا وأقل خطرا مما سبق نظرا لتطور علم التخدير إلى جانب أن نجاح أي عملية متوقف على نجاح طبيب التخدير للمريض وإن كان كل الضوء يسلط علي الطبيب الذي يجري العملية وليس طبيب التخدير، إلا أني لم أهتم لهذا الأمر حيث أني وجدت بلدي في حاجة شديدة لهذا التخصص الذي يندر وجود اختصاصيين فيه من الجنسين، ولهذا أعد من أوائل الطبيبات المبتعثات اللاتي تخصصن في هذا المجال وهذا الأمر مثلي مشقة في البداية هنا في كندا لأن الفكرة السلبية عن الإسلام في الآونة الأخيرة وعدم وجود أمثلة سابقة لطبيبات سعوديات أو مسلمات متخصصات في هذا المجال جعلت البعض ينصحني بتقديم بعض التنازلات لمجاراة الأجواء العامة كما يفعل بعض لتيسير أموري ولكن النشأة التي نشأت عليها جعلتني أضع لنفسي خطوطا حمراء يجب عدم تجاوزها ومنها التمسك بحجابي وبكل قيمي لأن النجاح لايتحقق فقط بالاستذكار إنما أيضا بالتحلي بالقيم الروحية التي هي المفتاح السحري لدخول قلوب وعقول الناس أيا كانت جنسياتهم أو ملتهم، وعن الفرق الذي وجدته بين برنامج التخدير في كندا ونظيره في السعودية أبانت أن البرنامج الكندي متنام بمعنى أن هناك أكثر من عشرين طبيب تخدير في البرنامج موزع على عدد من المستشفيات بصورة جعلت كل طبيب يقدم خبراته علي مدار العام من خلال المحاضرات التي تقدم كل جديد في مجال التخصص إلى جانب أن كل طبيب تخدير موزع عليه مسؤليات معينة وأن هناك فصلا بين الجانب الإداري والطبي.. أما في المملكة فلا ينقصها ألا الإمكانات البشرية بمعنى توفر الأطباء المتخصصين في هذا المجال ومما يجعل العبء كثيرا على طبيب التخدير في المملكة وإن كان هناك جهود تبذل الآن في جدة على سبيل المثال من قبل الأطباء الذين قدموا بخبراتهم من الخارج إلى تنمية وتطوير برنامج التخدير في جدة إلا أن هناك مازال بعض العقبات التي نتمنى أن يتم تذليلها في القريب العاجل خاصة النقطة المتصلة بالنظرة الاجتماعية لطبيبة التخدير حيث إن الكثير من طبيبات التخدير عانين الأمرين بسبب أن تخصصهم هذا كان حكرا على الرجال ختمت حديثها بتوجيه خالص الشكر والتقدير لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي لم تبخل بالعطاء علي مبتعثيها وعلى الملحقية الثقافية التي تعمل على تذليل الصعاب التي تواجه المبتعثين ولاتبخل عليهم بمد يد العون كلما احتاجوها.
دور الإعلام
وقد التقينا أيضا بعدد من الأطباء المتميزين ومنهم الدكتور خالد خدوردي استشاري أمراض النساء والولادة والمتخصص في علم الأجنة الذي يعد واحدا من الأعضاء المتميزين في بحث طبي كندي تتجاوز ميزانيته 15 مليون دولار حتى بين أن عمله في مجال متصل بالتعامل مع المرأة عرضه لمشاكل في بداية ابتعاثه لأن المجتمع الكندي يظن أن الطبيب السعودي لايجيد التعامل مع المرأة فكيف يتخصص في مجال متصل بها، وهذا أمر قد أرجعه إلى وسائل الإعلام الغربي التي ترسم صورة سلبية عن الرجل السعودي، وهذا بالطبع لاينفصل عن طبيعته كطبيب ولهذا من ضمن متطلبات القبول لبرنامج النساء الولادة توصية من أطباء توضح أنه يحسن التعامل مع المرأة وهذا بالطبع أمر يجعلنا في حاجة إلى الإعلام السعودي لتسليط الضوء على أطبائنا، وخاصة أن الكثير من الأطباء المبتعثين في العديد من الدول المستقبلة للمبتعثين حققوا نجاحات يشار لها بالبنان، وبذلك من الممكن أن نحسن من مثل تلك الصورة السلبية، أما عن طبيعة تخصصه ولماذا اختار هذا التخصص، بين أن المملكة في حاجة إلى مثل هذا التخصص في الوقت الحالي لأنه تخصص يتيح الفرصة للطبيب أن يساعد الأم التي يعاني جنينها من مشاكل في تفادي المزيد من المشكلات، وبالتالي تقليص فرص الإصابة بأمراض خطيرة بإذن الله، أضاف أن توفر مثل هذه التخصصات الدقيقة والمتنوعة في مجال طب النساء يساعد على تطويرالخدمات المقدمة للمرأة الحامل أو التي تعاني من مشكلات نسائية، حيث إن الخبرة التي يكتسبها الطبيب من تكرار رؤية الحالات المتصلة بتخصصه تساعده على أن يكون باحثا جيدا ومطورا لتخصصه وهذا بالطبع ينعكس على المرضى، وهذا مايأمل أن ينتشر في الوقت الحالي في المملكة، وعن نصيحته للطبيب المبتعث ابان أن من المهم أن يتعلم الطبيب الثقافة المتصلة باللغة الإنجليزية لأن فهمه للعقلية الكندية المدربة يوفر له فرصة استفادة أكبر لأن بعض الأطباء قد لا ينالون حظ الاستمرار في برنامجهم الذين يتدربون فيه بسبب عدم تفهمهم للثقافة الكندية وخاصة في مجال التعامل مع المرضى لأنهم يميلون إلى النظامية، وهذا النظام إن كان جيدا في جانب ألا أنه سيئ في أنه قد يقتل موهبة الطبيب المتميز مبكرا، وهذا على العكس تماما في نظامنا الصحي المتوفر في المملكة التي يتيح كل السبل لكل طبيب أن يتميز ويظهر نبوغه.
أما الدكتور حسين الصباغ وهو أخصائي في المسالك البولية وطالب في الدكتوراه فقد بين أن الطبيب السعودي يملك كل إمكانات التميز والتفوق شأنه شأن أي طبيب آخر، ولهذاحصل الكثير من الأطباء هنا على منح دراسية وتدريبية إضافية من قبل الحكومة الكندية نظرا لتفوقهم.
وهذا يرجع إلى عوامل متصلة بالطبيب السعودي من حيث الجدية والرغبة في الاجتهاد والتميز، وإلى الإمكانات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين لمبتعثيها التي لم تبخل عليهم، وبسؤالها عن أمنياته بالنسبة للنظام الصحي في المملكة فأبان أن النقطة المهمة التي يحتاجها الطبيب السعودي في الوقت الحاضر هي أن يفرغ ولايكلف بأعمال إدارية بجانب عمله، فتوفر مثل هذا الأمر يجعله يركز في عمله ويتفرغ لأبحاثه التي في النهاية يعود فيها العائد على المجتمع ككل.
خبرات طويلة
وبعد فإن البعثة التعليمية السعودية كان لها تجربة تعليمية رائدة بدأت في عام 1978 وكان لها السبق في لفت أنظار الدول الخليجية إلى أهمية ومكانة كندا التعليمية بعد أن كان التركيز منصب على إيفاد المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأوربية.
وقد كان عدد الدارسين في ذلك الوقت ستة دارسين في تخصصات طبيبة مختلفة، أما الآن فقد وصل عدد الدارسين الحاصلين على شهادات عليا من كندا 1200 طبيب وطبيبة، وقد تقلد الكثير منهم مناصب رفيعة المستوى في وزارة الصحة السعودية ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر الدكتور عبدالله الربيعة الجراح الشهير في جراحة فصل التوائم، وبناء على ذلك صارت الملحقية مرجعا للملحقيات الثقافية لكل من دولة الكويت والبحرين والإمارات وليبيا لفترة من الزمن، أما بخصوص عدد المبتعثين الآن فقد وصل 1260 مبتعث منهم 585 طبيب وطبيبة حصل منهم البعض علي جوائز علمية رفيعة المستوى من قبل الجامعات الكندية لتميزهم وتفوقهم العلمي.
وكل هذا تحقق بفضل الرعاية الكريمةلحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الذي لم يبخل على المبتعثين بمكرماته الملكية التي كان آخرها زيادة رواتبهم لمواجهة موجة ارتفاع الأسعار.