Al Jazirah NewsPaper Wednesday  18/02/2009 G Issue 13292
الاربعاء 23 صفر 1430   العدد  13292
ترسية مشروعات الجامعة وضم أرض حجاج البر للجامعة
أمير المدينة المنورة يقف على مطالب الأهالي

 

المدينة المنورة - مروان عمر قصاص

نوه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة بخطوات جامعة طيبة المتميزة في النهوض الأكاديمي والإنشائي والجهود المستمرة في تطوير قطاعات الجامعة المختلفة بما يلبي احتياجات المنطقة، وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على مواصلة النهضة التعليمية والعملية بالمدينة المنورة.

جاء ذلك خلال عرض قدمته جامعة طيبة لخططها الحاضرة والمستقبلية بقصر سموه، أمس الأول، وبحضور أعضاء مجلس المنطقة وأعضاء المجلس البلدي وأعيان المدينة.

وقال سموه إن أهل المدينة شركاء في تطوير جامعة طيبة ودفعها إلى مسار التفوق بين الجامعات وأن نجاح الجامعة نجاح للمنطقة وإثراء لشبابها الذين يعدون لبنة المستقبل والقادرين على مواصلة دفع عجلة التطور في الوطن.

من جانب آخر قدم مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز على رعايته للمناسبة، وقال إن الجامعة تطمح إلى إطلاع سموه والحاضرين عما تم إنجازه منذ إنشائها خلال السنوات الأربع الماضية، ورؤيتها وخططها الإستراتيجية، مشيراً إلى أن أدوار الجامعة الثلاثة الرئيسة المناطة بها هي تطوير العملية التعليمية بجودة عالية تلبي احتياجات التنمية وسوق العمل والقيام بإجراء الأبحاث العلمية ذات الصفة التطبيقية لحل المشكلات التي تواجه القطاعات الحكومية أو القطاع الخاص والقيام ببحوث لتطوير الأداء في هذه القطاعات وخدمة المجتمع والشراكة مع القطاع الخاص وتقديم الاستشارات والخدمات التعليمية والبحثية لجميع القطاعات الحكومية والخاصة. وقال الدكتور النزهة إن الجامعة تقوم بدعم البحوث العليمة ووسعت قاعدة دعمها وقامت بأدوار عديدة لخدمة المجتمع والشراكة مع القطاع الخاص من خلال معهد البحوث والاستشارات ومشاركة أعضاء هيئة التدريس كمستشارين غير متفرغين في القطاعات الحكومية والقطاع الخاص وشاركت بدورها الثقافي في تنوير مجتمع المدينة المنورة..

عقب ذلك استعرض الدكتور عبد العزيز السراني وكيل جامعة طيبة أرقاماً عن الجامعة وطلابها وكلياتها وأعضاء هيئة التدريس والدورات والندوات والمؤتمرات والإسكان والنقل والمعيشة والتوظيف وأوضاع المعيدين وأعضاء هيئة التدريس والسلم الوظيفي وخدمة المجتمع والجودة والاعتماد الأكاديمي والاتفاقيات التي وقعتها الجامعة مع جامعات عالمية وتقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية.

ثم قدم الأستاذ الدكتور طلال بن عمر حلواني وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي لمحة عن رؤية الوكالة ورسالتها وأهدافها والبحث العلمي وما يقدمه من بحوث لتطوير المجتمع وما منحته المملكة من دعم مالي قوي لدفع مسيرة البحوث.

كما استعرض الدكتور المهندس محمد حسين عضو المشرف على الشؤون الفنية بالجامعة مشروعات الجامعة منذ إنشاء الجامعة عام 1424- 1425هـ والمشروعات العاجلة والآجلة وعرض المشروعات المنفذّة والكليات والمباني الرسمية والمستشفى التعليمي والتصاميم التي تم إنجازها والكليات الجديدة.

عقب ذلك افتتح سمو أمير منطقة المدينة المنورة المداخلات من الحضور، وفي مداخلة لأحدهم حول أهمية تقديم خدمات متميزة للمعاقين، قال سموه إن المعاق هو أحد أبناء الوطن ويجب الاهتمام به في الجامعات والمرافق الحكومية والخاصة والأسواق التجارية، ثم تحدث مدير جامعة طيبة فقال إن الجامعة تولي المعاق اهتماماً بالغاً وتساعده على الاندماج في المجتمع الجامعي وأن الجامعة من العام القادم ستعفي المعاقين من اختبار القدرات والاكتفاء بدرجة الثانوية تقديراً من الجامعة لهذه الفئة الغالية. وقد طلب الحاضرون مطلبين رئيسيين من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، وهما ضم أرض مدينة حجاج البر الواقعة بجوار الجامعة للجامعة للاستفادة منها، خاصة وأن التضاريس الجبلية الموجودة في الجامعة تعد عائقاً أمام توسعها إضافة إلى أنها تعطل الاستفادة من مدينة حجاج البر إحدى عشر شهراً في السنة وأن الجامعة أحق بها لمواصلة مشروعاتها التي تواجه عوائق الطبيعة. والمطلب الثاني تشكيل فريق من أهالي منطقة المدينة المنورة لمقابلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- والطلب منه -حفظه الله- ترسيه مشروعات الجامعة على شركة واحدة كما هو معمول به في بعض الجامعات للإسراع في بناء الجامعة والانتهاء منها في عهده الميمون.

من جانبه شكر الشيخ صالح المحيميد رئيس محاكم منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز على دعوته لجامعة طيبة لعرض خططها ومشروعاتها، وأن هذا الاهتمام والرعاية من سموه كان له أبلغ الأثر في مواصلة الجامعة مسيرتها. وطالب المحيميد رجال الأعمال وأهالي المنطقة إلى دعم وقف الجامعة والتبرع لصالحه، وشدد على أن هذا الدعم سيكون له أبلغ الأثر في دعم مشروعات الجامعة البحثية.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد