في إطار دور المجتمع المدرسي في تنمية العلاقات الاجتماعية، وغرس روح المحبة والإخاء، وبناء شخصية الطلاب ودعم ثقتهم بأنفسهم، قام اثنان وثمانون طالباً من القسم الابتدائي بمدارس دار العلوم، بزيارة لمركز الملك فهد لأورام الأطفال بمدينة الرياض، حيث قدموا هدايا المدارس للأطفال المرضى، من أجل دعمهم نفسياً ومعنوياً في أسرَّتهم البيضاء، متمنين لهم أن يمن الله عليهم بالعافية والشفاء، شاكرين الخالق سبحانه على ما تفضل به عليهم من نعمة الصحة، وما مَنَّ به عليهم من سابغ العافية.
وكانت الزيارة تهدف إلى تحقيق مجموعة من القيم التربوية، جاء على رأسها الترجمة العملية للتوجيهات النبوية، التي تأمر بعيادة المريض، والدعاء له، وتقوية الأمل في نفسه، من أجل التغلب على المرض، لبلوغ الشفاء -بإذن الله-، وبيَّنت الزيارة كذلك حرص الإسلام على بناء المجتمع القوي الذي يحس كل فرد فيه بأخيه المسلم، فقد جاء في الحديث الشريف: (المسلمون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه اشتكى كله، وإذا اشتكى عينه اشتكى كله).. صحيح على شرط الألباني.. ومن أهداف الزيارة أيضاً: تشجيع الطلاب على ممارسة الرياضة، نظراً لأهميتها في تقوية جهاز المناعة ومقاومة الأمراض، وتأكيداً لذلك جاءت زيارة الطلاب للمستشفى على ظهور الدرجات الهوائية، حيث قاموا بتنظيم قافلة رياضية كبيرة، قادوا فيها دراجاتهم حتى أبواب المستشفى.
وقد تركت الزيارة آثاراً طيبة في نفوس الأطفال المرضى، ورسمت بسمة أمل في كافة أقسام المركز.. وكان قد سبق زيارة الطلاب لمركز الملك فهد لأورام الأطفال توعية بأهدافها للطلاب المشاركين، مما جعلها تلقى صدى طيباً في أوساط المدرسة والبيئة المحيطة بها.
هذا وقد تم عقب انتهاء الزيارة تقديم خطابات الشكر، ومنح شهادات التقدير للطلاب المشاركين وأسرهم.