(الجزيرة) - سعود الهذلي
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة تقيم الشؤون الثقافية بالحرس الوطني بعد مغرب اليوم الاثنين بقاعة الشيخ محمد بن إبراهيم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - إن شاء الله - الحفل الختامي لمسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات في دورتها السادسة عشرة ضمن المهرجان الوطني الرابع والعشرين للتراث والثقافة، وذلك بحضور عدد من أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي والمسؤولين وضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة.
وعبر معالي وكيل الحرس الوطني رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة والمشرف العام على المسابقة الدكتور عبدالرحمن بن سبيت السبيت عن أصدق عبارات الترحيب بسموه الكريم وقال: إن رعاية سموه - يحفظه الله - للحفل تعد تتويجاً لنجاح المسابقة وتكريماً لأبنائنا الطلاب، وتأصيلاً لعناية القيادة الرشيدة - أيدها الله - بهذا النهج الإيماني التربوي المبارك. وأشار معاليه إلى أن هذه المسابقة تعد عطاءً مباركاً من عطاءات خادم الحرمين الشريفين الذي يحرص على دعم هذا المنهج المبارك، والذي وجه - يحفظه الله - في أحد لقاءاته المباركة مع حفظة القرآن الكريم إلى ضرورة التركيز على تدبر القرآن وفهمه للعمل بما فيه من حكم وتوجيهات.
مسابقة قيمة
من جانبه نوّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ بقيمة المسابقة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة ودورها في إبراز جانب من جوانب عناية الدولة - أيدها الله - بمصادر الشريعة الإسلامية. وقال في كلمة كتبها لمجلة المسابقة: لقد امتن الله - عزَّ وجلَّ - على هذه البلاد المباركة بتحكيم كتاب الله تعالى وسنّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - واتخاذهما منهاجاً ودستوراً للحياة، فلا عجب أن تولي المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - كتاب الله تعالى ما يليق به من عناية واهتمام، ومن صور ذلك إقامة هذه المسابقة المباركة.
العناية بالنشء
ووصف معالي رئيس مجلس القضاء الأعلى وإمام وخطيب الحرم المكي الشريف الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنّة النبوية للطلاب والطالبات بأنها أحد الشواهد التي تحمل في طياتها أبعاداً جليلة ومعاني سامية تؤكد نهج المملكة وقيادتها نحو العناية بالكتاب والسنة، وقال في لقاء مع مجلة المسابقة: إن هذه المسابقة من أبرز المناشط الثقافية التي دأب المهرجان الوطني للتراث والثقافة على تبنيها ضمن فعالياته المتعددة، بل هي واسطة عقدها، وتمتاز هذه المسابقة المباركة بعنايتها بفئة النشء من الطلبة والطالبات وهو أمر يحسب للقائمين على هذه المسابقة؛ فالعناية بهذه الفئة وتوجيهها التوجيه السليم أمر في غاية الأهمية وله آثاره الفاعلة في بناء المجتمع على نحو أفضل.
هدف تربوي
وقال المشرف العام على الشؤون الثقافية ومكتب التنسيق التربوي بالحرس الوطني نائب المشرف العام على المسابقة الدكتور عبدالمحسن بن محمد بن معمر: إن هذه المسابقة التي وجه خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - بغرسها على ضفاف المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالحرس الوطني تسهم مع المسابقات المحلية والدولية التي تقيمها الدولة - أيدها الله - كل عام في تربية أبناء الأمة على مائدة القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة وربطهم بمصادر الدين التي تملأ أرواحهم باليقين وتقود أعمالهم إلى الإتقان وتجلل تعاملاتهم بالأخلاق وتصبغ شخصياتهم بروح الإسلام وسماحته وعدله واعتداله وتجعلهم مشاعل خير وهداية وسلام.
وأضاف: في ضوء هذا الهدف التربوي العميق تواصل المسابقة عطاءاتها على صعيد ناشئة الوطن وبناة مستقبله محاطة بدعم ومؤازرة المسؤولين في الحرس الوطني الذين وفروا لها سبل الرقي والنجاح حيث يشهد تاريخها وقفات مشرفة لكل من صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني ورئيس اللجنة العليا للمهرجان الذي أشرف على بدايتها وتحقق على يديه بزوغ نجمها في سماء المهرجان، وصاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الذي شملها بدعمه ورعايته وجعلها في صدارة برامج المهرجان، ومعالي الدكتور عبدالرحمن بن سبيت السبيت وكيل الحرس الوطني رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان والمشرف العام على المسابقة الذي يعمل على تحقيق تطلعاتهما - يحفظهما الله - نحو الرقي بمستواها حتى وصلت إلى المكانة المرموقة التي هي عليه الآن.