|
شُجونُ.. مُعايدة..! ريم بنت إبراهيم الصويلحي
|
عِيدُنا بالكونِ أَبلَجْ |
أَجْذَلَ الدُنيا وأَبَهَج |
بَدَّدَ الأتراحَ قََسْراً |
عِِيدُنا للحُزْنِ أَدلج |
أَمْطَرَ الأرواحَ حُباً |
غَيثُهُ هَطْلاً تفجَّج |
هَلَّ بالدُنيا فأعقَبَ |
تاسِعاً بالنورِ أَسرَج |
نَفْرةُ الحُّجَّاجِ تُذكي |
لَهْفةٌ بالشوقِ تُزْجى |
لهفَةٌ بالحجِّ شاقْتْ |
أنفُساً تبكيهِ نَشْجا |
شَغْفةٌ بالقلبِ ترنوا |
مَورِدَاً للحَجِّ يُرْجى |
يالنفسي كَمْ تمّْنَّتْ |
وقفةً بالتسعِ.. حَجَّا |
مَشْهدُ الحُجَّاجِّ بحرٌ |
أبيضٌ للطُهرِ مَوجا |
سُؤْدَدٌ بالحجِّ ساروا |
مَسْلَكَ العُبَّادِ نَهْجَا..! |
زُمْرَةٌ بالخيرِ عاموا |
أُولِجْو بالطُهرِ ولجا |
هَالَهُمْ إتقانُ نَهْجٍ |
صَانَ أرواحاً وأنْجَى |
جَادَ بالأنعامِ دِفْقَا |
زَجَّ بالخيراتِ َزجَّا |
أَنْجُمٌ تَرْعَى برفقٍ |
تَمْنَحُ الحُجَّاجَ وَهْجَا |
طَوَّقوا بالأَمْنِ مَكَةَ |
أَخْمَدوا بالجِدِّ هَرْجَا |
- الرياض |
|
|
|
|
|