المجمعة - صالح الدهش
عبرت مديرة ومساعدات الابتدائية السادسة والعاشرة بالمجمعة والمعلمة المتميزة عن سعادتهن البالغة بتشريف معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري كما رفعن التهنئة للمعملين والمعلمات المتميزين ولجميع الطلاب والطالبات المتفوقين وتمنوا لهم المزيد من التقدم والنجاح في حياتهم الدراسية وجاءت كلماتهن كما يلي:
- حيث قالت الأستاذة جواهر عثمان منصور الدخيل مديرة المدرسة السادسة والعاشرة الابتدائية للبنات بالمجمعة إن الاهتمام بالعلم وأهله في مملكتنا الغالية ليس وليد اللحظة وإنما امتد منذ تأسيس هذه البلاد المباركة على يد الملك عبد العزيز طيب الله مثواه وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين فتجد ولله الحمد نهضة شاملة في شتى ميادين الحياة ومختلف المجالات في مملكتنا الغالية حيث تعبر رعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد آل عنقري لهذه الجائزة عن لمسة وفاة وتقدير لهذا الوطن المعطاء ويجسدها رعايته لهذا الحفل العلمي والتربوي حيث إن هذه الجائزة لها اكبر الأثر في نفوس هؤلاء المتفوقين وبصماتها تبدو واضحة في بث روح التنافس الشريف وبذل مزيد من الجهد فرعاية المتفوقين وتشجيعهم مبدأ أخذت به الدولة في سياستها التعليمية لبث روح التنافس الشريف بين أبنائنا الطلاب على مستوى المدارس للبنين والبنات مما أعطى التحصيل الدارسي دعما معنويا للتقدير والرقي.
وأسأل المولى عز وجل أن يجزل لمعالي الأمير خالد بن أحمد السديري المثوبة وان يجعل ما يقدم في هذه الجائزة للعلم وطلابه في موازين حسناته وبارك الله في جهود أبنائه البررة الذين تبنوا هذه الفرصة الطيبة التي أخذت تعطي ثمارها ولله الحمد تخليداً وعملاً صالحاً بإذن الله لوالدهم رحمه الله كما نوصل شكرنا وتقديرنا للقائمين على التعليم في وزارة التربية والتعليم بقيادة ربانها صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم والى معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن معمر نائب وزير التربية والتعليم والى صاحبة المعالي الأستاذة نورة بنت عبدالله الفايز والى مدير التربية والتعليم للبنات بمحافظة المجمعة الأستاذ سليمان بن عبد الرحمن الدخيل ومساعدتهم للشؤون التعليمية الأستاذه شيخة السليمان وكذلك جهود جميع منسوبي الوزارة عامة وإدارة تعليم البنات بالمجمعة خاصة الذين لا يألون جهداً في حقل التعليم والتهنئة الخالصة للطلاب والطالبات المرشحين لهذه الجائزة والمعلم والمعلمة ولأولياء أمورهم وأسرهم ونسأل الله التوفيق والسداد لكل من بذل جهداً أو رأياً في سبيل خدمة هذه البلد.
ومن جانبهن قالت مساعدات الابتدائية السادسة والعاشرة للبنات بالمجمعة كل من الأستاذة مشاعل المشعل وليلى الركبان وشيخة العسكر إن التعليم في مملكتنا الحبيبة بلغ مبلغا عظيما في ظل جهود حكومة مملكتنا الرشيدة حفظها الله من كل مكروه وسدد خطاها فانتشر التعليم وأصبحت المملكة في مقدمة الدول التي تعتني بالعلم والتعليم في جميع مراحله من الروضة وحتى الجامعة باستخدام أنواع التكنولوجيا والوسائل التعليمية الحديثة.
ولا شك أن وضع الحوافز والبرامج الخاصة بتكريم المتفوقين من شأنها الإسهام بشكل كبير في توفير الفرص التنافسية للطلاب والمعلمين وتشجيعهم على الاستمرار في سباق التفوق مما ينعكس بإيجابية على مستوى تحصيلهم العلمي وتحقيق مبدأ الثواب التربوي للمتفوقين وكذلك تحفيز متوسطي وضعاف التحصيل للرفع من جهودهم وقدراتهم وبث التنافس فيما بينهم.
والجائزة التي نحتفل بها اليوم دليل واضح على تشجيع العلم والعلماء وسحابة من سحائب الخير التي تحملها رياح الجود والكرم من قافلة أبناء الأمير خالد بن أحمد السديري رحمه الله لتعم الفرحة والبهجة المتفوقين والمتفوقات من أبناء محافظات المجمعة والزلفي والغاط.
ولا يفوتنا إلا أن نتقدم بخالص التهنئة للفائزين بالجائزة وندعو لهم بمزيد من التفوق وعلى رأسهم معلمتنا واختنا الفاضلة شيخة عثمان الروساء والتي نالت التكريم لهذا العام أدام الله عليها الصحة والعافية وأثابها على حرصها الدؤوب.
وأخيرا رحم الله الأمير خالد بن أحمد السديري وتحية صادقة لأبنائه البررة الكرام على تلك الجائزة الكريمة والتي تمثل احتفالا بالعلم والتعليم على مستوى المملكة.
وقالت المعلمة المتميزة للجائزة الأستاذ شيخة بنت عثمان الروساء يطيب لي وأنا اسطر هذه الكلمات وأنمقها أن اعبر عن فائق سروري وعظيم سعادتي بفرحتي الكبرى بقطف ثمار غرسي طيلة خدمتي للتعليم والمعرفة.
إن الطموح ليس له حد ولكن ثمة شيء اكبر من الطموح وبالأحرى هو السبب الحقيقي لنيل الطموح ألا وهو العزيمة والعمل الدؤوب والإخلاص من اجل الوصول إلى الهدف المنشود.
فرحة التتويج لهي نتاج جهد طويل وعمل متواصل وحافز لبذل المزيد فالجميع محتاج للشكر أيا كان نوع العمل المبذول وفرحتي مشتركة وموصولة بين كل من ساهم في تشجيعي بالدعم المعنوي والايجابي من مديرتي الفاضلة وكذلك زميلاتي المعلمات فالجميع قد ترك بصمة أشبه بالنحت على الحجر.
أقدم فائق شكري وعظيم امتناني للقائمين على جائزة الأمير خالد بن أحمد السديري التي أتت لتصبح دافعاً للرقي المعرفي لدى المجتمع التعليمي وحافز على التفوق والنجاح وما هذا إلا دلالة واضحة وبرهاناً أكيداً على الحرص المشترك بالنهوض بمستقبل الأجيال وبناء عقول من شأنها رفعة البلد في كافة النواحي والمجالات.