Al Jazirah NewsPaper Thursday  12/03/2009 G Issue 13314
الخميس 15 ربيع الأول 1430   العدد  13314
جائزة السديري ودعم العلم
أحمد بن عبدالعزيز الحميدة

إن التعليم الجيد هو رمز تقدم أي امة من الأمم لأنه وباختصار إذا نجح فسينتج عنه معلم ناجح وطبيب ناجح ومهندس ناجح وإعلامي.. إلخ فتكون كل مرافق الدولة لنجاح التعليم ولذا تعني الدول المتحضرة ومنها بلادنا ولله الحمد بدعم التعليم يبين هذا الميزانيات الضخمة والخطط الطموحة لدعم التعليم.. واهم ركيزتين في العملية التعليمية - المعلم - والطالب - فالمعلم مفتاح للعملية التعليمية والطالب هو الاستثمار وهو المادة الخام التي توظف لخدمة الدين والوطن والمواطن وكل عناصر العملية التعليمية الأخرى تدور حول هاتين الركيزتين.. ومما يلاحظ انه في الدول المتقدمة تقوم بعض المؤسسات والأفراد الواعين بأهمية التعليم بدعم التعليم بأنفسهم وفي هذا صور كثيرة وفي بلادنا المباركة تتجلى صورة من أنصع الصور حيث جائزة الأمير الراحل خالد بن أحمد السديري رحمه الله والتي يقوم عليها أبناؤه البررة وفي مقدمتهم صاحب المعالي الأمير فهد بن خالد السديري رئيس لجنة الجائزة وأخوه معالي الأمير تركي بن خالد السديري وأبناء وأحفاد خالد السديري ومجموعة متميزة من المعنيين بالشأن التربوي والتعليمي.. ولعلنا نلقي الضوء على المسيرة العلمية لصاحب الجائزة الأمير خالد بن أحمد السديري حيث درس في الكتاتيب وتعلم القراءة والكتابة ودرس على يد الشيخ عبدالله الحصين في الغاط وفي الرياض درس على يد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ وفي الطائف درس على بعض الإخوة المصريين المدرسين لأبناء الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وقد عرف عنه حبه وتكريمه للأدباء والشعراء والطلبة النابغين أما الجائزة فهي للطلاب والطالبات المتفوقين وقد وضعت للإسهام في دفع عجلة التقدم العلمي من اجل مستقبل مشرق للمملكة ولإزكاء روح الحماسة والتنافس الشريف بين الطلاب وقد بدأت عام 1409هـ في منطقة نجران وعام 1418هـ انتقلت إلى محافظة الغاط لتشمل (الغاط - الزلفي - المجمعة) من منطقة الرياض التعليمية وهي تعتمد على نتائج الاختبارات النهائية لكل عام دراسي في المراحل التالية:

الكليات الجامعية وغير الجامعية - الثانوية العامة - الكفاءة المتوسطة - الشهادة الابتدائية - المعاهد والمدارس المتخصصة ثم عام 1419هـ استحدث فرع جديد للمعلم المتميز والمعلمة المتميزة تقديراً للأداء المتميز وإيجاد القدوات الحسنة للعاملين في المجال التربوي.. ويقام حفل سنوي يدعى إليه كبار رجال الدولة والعلماء والأدباء وأولياء الأمور والإعلاميين وقد بلغ عدد الفائزين في العام الماضي 88 طالباً وطالبة إضافة إلى معلم ومعلمة أما هذا العام فقد زاد عددهم إلى 95 وثلاثة معلمين وثلاث معلمات.. ومن يطلع على هذه اللمحة السريعة للجائزة خلال ما يزيد عن عقدين من الزمن يلاحظ أنها - تغطي جميع المراحل التعليمية - تغطي معظم الأنماط التعليمية - أنها تشمل الطلاب والمعلمين - الزيادة السنوية لعدد المكرمين وما يتبع ذلك من زيادة المكافأة.. نسأل الله عز وجل أن يوفق القائمين عليها لخدمة العلم والدين والبلاد وان يكونوا قدوة لمحبي العلم والحريصين على دعمه انطلاقاً من قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة).. والدال والمعين على الخير كفاعله. ودمتم سالمين.

المنسق العام للجائزة



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد