يا مل عينٍ يعلّ الجيب ذارفها
|
اربع وعشرين ساعة تهجل اهجالي
|
والنوم يا دحيم عايفته وعايفها
|
دارت سنتها على سِهْر وتملالي
|
مدري على النوم عيني وش مكلّفها
|
للسهر في نونها ممسى ومقيالي
|
واللي جعل نوم عيني ما يوالفها
|
واهج لهيب الغرام اللي برى حالي
|
واحالي اللي طهوم الشوق ناحفها
|
ما باق الا عظامٍ جسمها بالي
|
عليك ياللي غلاك الروح متلفها
|
ياللي محلك بوسط القلب نزّالي
|
غلاك نفسي عن الخفرات صارفها
|
لو يجمعن لي من اولهن الى التالي
|
لك سيرةٍ بالمحبة ما اقدر اخلفها
|
لو هي سبايب سهر عيني وغربالي
|
الا رجا ساعةٍ ما اقضي حسايفها
|
والا على السنه السمحا تهيّالي
|
رجعت للسفاله واحييت سالفها
|
اللي يقولونها في ماض الاجيالي
|
اللي سبب موت ضيف جديع ماقفها
|
حيث ان ذبّاح ضيف جديع يبرى لي
|
عبدالله بن عون |
|