«الجزيرة» - متابعة ياسر الجلاجل
اقتسمت المحلات التجارية التي تراصت بشكل كبير على جانبي طرقات الرياض، اقتسمت نصيباً كبيراً من (كعكة) أسباب الازدحام المروري بالعاصمة، خاصة تلك التي تقع على شوارع الخدمة. وساهمت قلة المواقف المخصصة لزوار تلك المحلات إضافة إلى استخدام عدد منها لصالح العاملين فيها إلى تفاقم الأزمة. ورصدت عدسة (الجزيرة) في جولة ميدانية عشوائية كبيرة لمستخدمي المواقف من وقوف خاطئ وغير نظامي، الشيء الذي أدى إلى فوضى في عملية الدخول والخروج لهذه المواقف.
من جهة أخرى، قامت الجزيرة بأخذ رأي المكاتب الهندسية المختصة حول هذه البنايات؛ حيث أوضح مسؤول عن أحد هذه المكاتب أن العمائر التجارية لا توفر مواقف كافية للمرتادين والمتسوقين ويجب عليها توفير مواقف أرض كافية حتى لا تحصل عملية الازدحام المروري، وقال مسؤول في مكتب آخر إن بعض هذه المحلات والعمائر لا تحقق الشروط المطلوبة من قبل أمانة الرياض؛ خصوصا فيما يخص توفير المواقف الكافية للمحلات وسكان العمائر التجارية.
من جهة ثالثة أكد مصدر مسئول في مرور الرياض أن المرور ليس مسئولا عن تنظيم مثل هذه المواقف وإضافة إلى عملية الخروج والدخول مشيراً إلى أن رجل المرور من اختصاصه تحرير المخالفات المرورية لو وجد مخالفة أثناء الوقوف، وبين المصدر أنه لو تم تخصيص رجل مرور في كل موقف لتنظيم حركة الدخول والخروج في المحلات التجارية لما وجدت رجل مرور في الميدان وأصبح المرور متفرغ لمثل هذه الحالات وترك الحالات الأهم منها؛ حيث يتطلب مثل هذه المواقف بالعمائر آلالف من رجال المرور حيث كبر مدينة الرياض الشاسع.