يعد تضخم البروستاتا الحميد من أكثر الأمراض انتشاراً بين الرجال على مستوى العالم. وقد وجد أن خمسة رجال من كل عشرة (فوق سن الخمسين) وثمانية من كل عشرة رجال (فوق سن الستين) يعانون مرض تضخم البروستاتا الحميد، وفي هذا الحوار سنناقش الأعراض وكيفية التشخيص من الدكتور داني رباح استشاري أمراض المسالك البولية، كما سيزودنا بكل ما هو جديد و خصوصاً أحدث التقنيات المستخدمة للعلاج.
مراجعة الطبيب ضرورية في بداية حدوث الأعراض
* دكتور رباح ماهي أعراض تضخم البروستاتا..؟
- تتعدد أعراض تضخم البروستاتا وهى: كثرة عدد مرات التبول (خاصة فى الليل)، صعوبة بدء عملية التبول، ضعف وتقطع في عملية التبول، الشعور بعدم افراغ المثانة كلياً بعد التبول، عدم التحكم في البول، وجود دم في البول، ألم أثناء عملية التبول.
لا يعد مرض تضخم البروستاتا خطيراً في حد ذاته ولكنه يؤدي إلى الكثير من المشاكل الصحية الأخرى. لذا فانه عند الشعور بأى عرض أو أكثر من الأعراض السابقة فيجب عليك استشارة طبيبك فوراً. تضخم البروستاتا الحميد لا يؤدي إلى مرض تضخم البروستاتا الخبيث، ولكنهما يشتركان في نفس الأعراض لذا فيجب استشارة الطبيب عند الشعور بأى عرض من الأعراض السابقة وسوف يقوم بتحديد نوع المرض حسب نتائج التحاليل والفحوصات (تضخم حميد أو خبيث).
تضخم البروستات لا علاقة له بسرطان البروستاتا
* كيف يتم تشخيص تضخم البروستات الحميد؟، وهل يؤدي تضخم البروستات الحميد إلى سرطان البروستات؟
- بسبب موقع البروستات، سوف يقوم طبيبك بإجراء فحص شرجي للتأكد من حجم البروستات وأي تشوهات فيها. هذا ويقوم العديد من الأطباء بفحص سنوي للبروستات عند الرجال بعد عمر الخمسين أو فوق سن 45 إذا كان أحد أفراد العائلة مصابا بهذا المرض الخبيث. وبخصوص السؤال الأخير فالإجابة هى لا ، أي أنه لايؤدي ولا يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان البروستات.
* ما هو علاج تضخم البروستات؟
- قد يكون علاجا دوائيا أو إجراء جراحيا، أو إجراء غير جراحي. الأدوية المستعملة تعمل على ارتخاء النسيج العضلي في الغدة أو تقليص حجم الغدة بالتأثير على كمية الهرمون المسئول على تضخمها. يجمع - الأطباء على- أن إزالة المنطقة المتضخمة من غدة البروستات أفضل حل جذري للمرضى المصابين بهذه المشكلة. عند الجراحة يتم إزالة الجزء المتضخم المؤدي إلى تضييق في مجرى البول وهو أشبه بتجريف لمجرى البول ولا يتم إزالة غشاء البروستات الخارجي.
دعامات ميموكاث الذكية
عبارة عن سبيكة على شكل حلزوني من النيكل والتيتانيوم يدعم مجرى البول في المنطقة المطلوب توسيعها للحفاظ على سيولة البول وسهولة تدفقه دون الشعور بألم في عملية البول.
الدعامة من النيكل والتيتانيوم؛ لأنه قد أثبتت الدراسات أن هذه المواد في السبيكة هي الأقل في حدوث التهابات المجارى البولية أو تكون الحصوات وأيضاً لانها تعد من أكثر المواد توافقاً مع خلايا الجسم وبالتالي لا تسبب أي نوع من أنواع الحساسية، وعلى عكس الخصائص الفيزيائية الطبيعة فإن دعامة ميموكاث تتمدد بالبرودة وتنكمش بالحرارة ومن هنا تأتي سهولة تركيب وإزالة الدعامة إذا لزم الأمر.
توجد مقاسات مختلفة من دعامة الميموكاث ويحدد القياس المناسب حسب رؤية الطبيب المعالج.
يوجد أنواع مختلفة من دعامة الميموكاث؛ حيث يمكن تركيبها في مجرى البول بالكامل (ماقبل البروستاتا وفي منطقة البروستاتا وفي الحالب).
ميموكاث الحل الأمثل والأكثر أماناً وفاعليةً
* لماذا يفضل الكثيرون استخدام دعامة ميموكاث؟
- لأنها وسيلة آمنة وسهلة وفعالة، ذات نتائج مذهلة دون الحاجة إلى تدخل جراحي كبير؛ لأنه يمكن استخدام دعامة الميموكاث لمرضى تضخم البروستاتا(الحميد والخبيث) تحت تأثير المخدر الموضعي دون الحاجة إلى تخدير كامل، ويمكن للمريض الخروج من المستشفى في نفس اليوم أو في اليوم التالي.
لذا فإنها تعد الحل الأمثل لكل مرضى ضيق مجرى البول نتيجة تضخم البروستاتا(الحميد والخبيث) صغاراً وكباراً الذين يناسبهم إجراء جراحة، والذين لا يستطيعون الدخول في مخاطرات العمليات الكبرى.
دعامة ميموكاث تضمن لك:
* عدم وجود مخاطر العجز الجنسي بعد تركيب الدعامة.
* القدرة على التحكم في البول بصورة طبيعية.
* يمكن ترك الدعامة في مكانها وممارسة الحياة الطبيعية لمدة تزيد على ثمان سنوات(دعامة مجرى البول في البروستاتا مقارنة بمخاطر عملية تقوير البروستاتا).
* إذا شعرت برغبة في إزالة الدعامة من مكانها لأي سبب فإنه يمكن ذلك بسهولة كما تم تركيبها بل أسهل.
والمدة التي يستغرقها تركيب دعامة الميموكاث في العادة تأخذ من 20 إلى 30 دقيقة حتى يعود المريض إلى التبول طبيعاً مرة أخرى.
بعد تركيب الدعامة يعود المريض لحياته الطبيعية
يصبح المريض قادراً على التبول طبيعياً مباشرة بعد تركيب الدعامة وبالتالي يمكن الخروج من المستشفى في اليوم نفسه، في بعض الحالات لا تكون عملية التبول أو التحكم في انقباض المثانة بالكامل كفاءتها، وذلك يرجع إلى استخدام القساطر مسبقاً لفترة طويلة؛ لذا يمكن أن يطلب من المريض المكوث لفترة في المستشفى حتى يمكن متابعة الحالة للتحكم الكامل ثم الخروج.