Al Jazirah NewsPaper Thursday  19/03/2009 G Issue 13321
الخميس 22 ربيع الأول 1430   العدد  13321
في سابقة تعد الأولى من نوعها على الإطلاق
مستشفى خاص (يتعمد) الخطأ الطبي

 

«الجزيرة»- سعيد الزهراني

ربما لم يعد تعبير (خطأ طبي) هو التعبير الملائم لما تقترفه المصحات الأهلية تجاه المواطن.. فما تعرض له المواطن نواف فيحان المقهوي يفتح اسما جديدا لتلك الممارسات الشنيعة كأن تسمى مثلا (الإيذاء الطبي) أو (تعمد الخطأ الطبي).. يقول المواطن نواف المقهوي: ذهبت إلى أحد المستشفيات الخاصة شرق الرياض بدافع ألم في البطن بعد مقابلة الطبيب وصف لي مغذياً وحقنة فأخبرت الممرض بأني أعاني من حساسية من الحقن.. فعمل لي اختبارا سريعا وفي أقل من دقيقتين أكد لي الممرض أنني لا أعاني من حساسية من هذه الإبرة ولن تؤثر علي سلبيا بعد أن أعطيت الإبرة شعرت بدوخة وإرهاق شديد مباشرة فذكرت هذا للطيب فأمر بإعطائي إبرة مضادة للحساسية دون جدوى وسرعان ما انهارت قواي وتغيرت ملامحي نهائيا إثر التورمات التي امتلأ جسدي ووجهي بها.. امتدت محاولاتهم لتخفيف الحالة من عصر ذلك اليوم إلى الثالثة فجرا وأنا مقيم لديهم في المستشفى وبعدها خرجت بعد أن أخذت أكثر من ثلاث حقن وعدد كبير من العقاقير التي لم تجد نفعا.

واستمرت معاناتي بعد أن خرجت إلى المنزل لأكثر من ثلاثة أيام.يضيف المقهوي: ذهب والدي لسؤال الطبيب والاستفسار عن ما حدث.. فأجابه بأنه لا يكترث لأحد ولا يعنيه أحد وأنه أكبر من أن يسأل عن خطئه.. وهنا أرجو من معالي وزير الصحة أن ينورنا حول هذا الأمر.. من يسأل الطبيب الذي يتعمد الخطأ ويتعالى على النظام وكرامات الناس ومشاعر المرضى.






 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد