حذرت عيادات (جوفا) من التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة خلال أيام الصيف الذي بدأت بوادره تلوح في الأفق مع ازدياد درجة الحرارة بشكل ملحوظ. وقال استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر الدكتور محمد السفياني: في هذه الأوقات التي نبدأ فيها توديع فصل الشتاء والترحيب بفصل الصيف وقدوم الإجازة الصيفية وما يلحقها من سفر إلى المناطق الساحلية للتمتع بما تقدمه البيئة البحرية من تسلية، يتناسى المصطافون أنه مثلما هنالك فائدة كبيرة من أشعة الشمس، فهناك أيضاً أضرار من هذه الأشعة لمن يتعرض لها دون حماية كافية.
وأوضح د. السفياني أن أشعة الشمس يمكن أن تؤدي إلى تكون خشونة وتجعدات مبكرة تجعل الجلد يبدو شائخاً وهذا ينتج بشكل رئيس لفقدان الجلد مرونته بتأثير أشعة الشمس وما يصاحبها من الأشعة فوق البنفسجية التي تؤدي إلى انحلال الأنسجة الاستيكية المسؤولة عن مرونة الجلد، ومن التغيرات التي تتسبب بها أشعة الشمس ما يسمى بالبقع التصبغية الشيخية والتي تلاحظ في المناطق المعرضة لأشعة الشمس ويجب أن لا ننسى أن أشعة الشمس من الأسباب الرئيسية لسرطان الجلد بأنواعه المختلفة (مثل سرطان الجلد القاعدي والميلانوما).
وللوقاية بأكثر قدر ممكن مما تم ذكره فيجب الحذر من التعرض لأشعة الشمس بقدر المستطاع واستعمال واق شمس ويفضل أن يكون عامل حمايته 30 فأكثر ويجب التنبيه إلى أنه حتى في حالة الجو الغائم أو الجلوس بالخارج تحت منطقة مظللة أو بداخل السيارة فإنه لا يعني الحماية التامة، حيث إنه بإمكان طيف الأشعة فوق البنفسجية أ (UVA) اختراق الزجاج والانعكاس عن أسطح الطرق والمباني. ونوه بأنه إن كانت قوة واقي الشمس 100 فلا يعني الحماية 100% ولكنه يعني أنه يتطلب 100 ضعف من أقل جرعة من الأشعة فوق البنفسجية ب(UVB) تؤدي إلى ظهور إحمرار بسيط. أما طرق العلاج لهذه التغيرات فهي تعتمد على ما يراه الطبيب المختص مناسباً كالتقشير الكيميائي أو التقشير بأجهزة الليزر، وجهاز ليزر الأوعية الدموية، جراحة الجلد وغيره.