Al Jazirah NewsPaper Saturday  21/03/2009 G Issue 13323
السبت 24 ربيع الأول 1430   العدد  13323

جداول
إذا كان بنصرك طويلاً ستكون تاجراً..!
حمد بن عبدالله القاضي

 

قد تستغربون هذا العنوان!.

لكن هذا آخر تقليعات فريق علمي طبي بريطاني أكد أن الذين كانت بناصرهم أطول (جمع بنصر وهو الأصبع الثاني بجانب الأصبع الصغير) هم أكثر نجاحاً عند قيامهم بالعمليات المالية المتسارعة.

وإليكم تفاصيل الخبر كما نشرته صحيفة الشرق الأوسط: (الوسطاء المتاجرون في الأسواق المالية الذين لديهم إصبع الخنصر أطول.. يحققون مكاسب مالية أكثر، وفقا لدراسة أجراها باحثون في جامعة كمبردج البريطانية. وقال فريق برئاسة جون كوتس الباحث في العلوم العصبية وقطاع المال في كلية جادج في الجامعة: إن طول إصبع البنصر، ربما يحدد التوقعات لمستقبل الرجال المالي. وأفاد الباحثون الذين قارنوا بين أطوال إصبعي الخنصر والسبابة وحددوا النسبة في ما بينها، بأن الأشخاص الذين ازدادت لديهم هذه النسبة، يبدون أكثر نجاحاً أثناء قيامهم بالتعاملات المالية المتسارعة التي تجري في حي السيتي، وهو حي المال، في لندن، إلا أنهم أشاروا في البحث الذي نشر في مجلة (أعمال الأكاديمية الوطنية للعلوم) إلى أن هذا النجاح المالي المرتبط بالجانب البيولوجي للإنسان، يتكافأ تقريبا مع النجاح المتحقق العائد إلى سنوات الخبرة العديدة المتراكمة أثناء العمل).

***

والسؤال هنا بعد هذا التقرير:

هل سوف تضع البنوك والمؤسسات المالية والشركات التي تتعامل بالوساطة في معاملات الأسهم - رد الله إليها عزها وأقال عثرتها - هل ستضع هذه الجهات من ضمن شروط من يلتحق بها إلى جانب شرط المؤهل والخبرة شرطاً لطيفاً وهو: أن يكون طالب الوظيفة بنصره طويلاً؟!

وكل معاملة مالية ونحن وأنتم مع تعليقات الباحثين بخير!.

-2-

(السعودية) وهذه الخدمة المريحة لنا ولها

** في كل الطائرات التي قدر لي أن أتعامل مع شركاتها أجد أن هناك أمكنة أسفل المقاعد لوضع (الحقائب اليدوية) لتكون مساندة لأماكن الحقائب التي تعلو المقاعد.. ما عدا طائرات خطوطنا (السعودية) التي لا نريد غيرها داخلياً بعد أن جربنا غيرها.

إنني بوصفي (وراقاً) أحرص أن تكون (حقيبتي اليدوية) بجانبي - ففيها كشأن أي وراق - منذ عهد الكاتب ابن العميد وحتى عصر الكاتب عبدالله خياط العميد.. فيها أوراقي التي أكتب عليها، ومختاراتي التي أحببتها، ولهذا فالكاتب يحتاج أن يستدنيها عندما يشعر بحاجته إلى دفء الكلمة قراءة أو كتابة!.

ولا أدري لماذا تقفل مؤسسة الخطوط السعودية ما تحت مقاعد طائراتها رغم أن رفوفها العلوية دائماً ما تضيق بحقائب الركاب..

إن الحل بسيط وفيه خدمة لزبائن (السعودية) - ولا أقول عملاءها - كما أن فيه خدمة (للسعودية)، فهل تقوم (السعودية) ضمن خطواتها الموفقة التي بدأها مهندسها خالد الملحم بهذه الخطوة الميسرة والمريحة للراكب ولمضيفي طائراتها.

-3-

قاضي المويه

والعقوبات الميسرة جداً

** نحن مع التيسير في أحكام العقوبات، وقد رأينا مثل هذا التيسير من بعض قضاتنا الأكارم.. ولكن نستشرف ألا يبلغ التخفيف إلى جعل العقوبة غير رادعة بل قد تشجع على ممارسة الأخطاء والجرائم!!.

أقول ذلك وأمامي حكم غريب أصدره قاضي (المويه) كما نشرت صحيفة (الحياة) حيث أصدر حكماً ميسراً جداً بحق شاب طعن زميله بسكين، واكتفى القاضي بأن تكون العقوبة جلد الشاب (30 جلدة فقط) وخدمة الجمعية الخيرية لمدة ثلاث ساعات على مدى عشرة أيام ويعطي - انتبهوا - عن كل يوم (50) ريالاً.

خوش حكم رادع..!، شاب يعتدي على شخص آخر بالسكين وليس اليد وتكون العقوبة هذا الحكم.. ولا أدري هل هذه الأخيرة عقوبة أم مكافأة.. لهذا اعترض والد المجني عليه على هذا الحكم الميسر.

في تقديري أن مثل هذه الأحكام - وكما أشرت سابقاً - تفرِّغ العقوبة من غايتها في معاقبة المخطئ وردع من تسول له نفسه ممارسة الاعتداء على الآخرين.

إن الرحمة مطلوبة.. لكن أمرنا الله من أجل إقامة العدل ونشر الأمن ألا تأخذنا رأفة ولا رحمة فيمن يثبت خطؤه أو جريمته أو اعتداؤه.

-4-

آخر الجداول

** من القصيدة الجميلة (الغيث) للشاعر الرقيق - عبدالعزيز خوجة:

(يا غيثا قهر الجدب بأعماقي

روَّاها أحياها فجّر فيها أشواقي

فانجست أفراحي تقتحم اليأسا

في زمن تنسى فيه النفسُ النفسا

البسمة كانت يا وعدي ينبوعاً

هزمت فرحتها أحزاناً ودموعا)

hamad.alkadi@hotmail.com

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد