Al Jazirah NewsPaper Saturday  21/03/2009 G Issue 13323
السبت 24 ربيع الأول 1430   العدد  13323
فيصل بن خالد استقبل والد المجني عليه وأشاد بموقفه
تدخل سمو ولي العهد أنقذ رقبة قاتل قبل ساعات من القصاص في عسير

 

ابها - عبدالله الهاجري:

بعون الله أسفر تدخل وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران المفتش العام في إنقاذ رقبة الشاب جابر بن أحمد جابر آل عجيب (19عاما) من القصاص في الليلة التي سبقت تنفيذ حد القتل قصاصاً بالجاني جابر لقتله عبيد بن يحيى جابر آل الحجل (18عاماً) في محافظة سراة عبيدة شرق منطقة عسير.

جاء ذلك بعد أن باشرت الجهات المختصة في المحافظة تهيئة ساحة تنفيذ القصاص الذي لم يبق عليه سوى ساعات معدودة، ليجيء الفرج إثر توجيه سمو ولي العهد، حفظه الله، بالتريث وتأجيل موعد القصاص وإعطاء فرصة لمساعي الصلح، كما وجّه سموه في الوقت نفسه أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز بالتدخل بالشفاعة والمساعي لدى والد المجني عليه، الأمر الذي أدى إلى نجاح تلك المساعي بإعلان والد المجني عليه التنازل عن قاتل ابنه عبيد شرعاً.

واستقبل أمير عسير في مكتبه في الإمارة أمس الأول محافظ سراة عبيدة احمد بن سعيد الشهراني ووالد المجني عليه يحيى جابر آل الحجل ووالد الجاني المعفو عنه أحمد جابر آل عجيب، ودعا أمير عسير لولي العهد بالشفاء العاجل وان يديم الله عليه لباس الصحة والعافية وان يجعل ما قام به من شفاعة مباركة في ميزان حسناته والتي تكللت، ولله الحمد، بعتق رقبة الجاني وان يجزل لسموه الأجر والمثوبة وأن يعيده إلى أرض الوطن سالماً معافى.

وأكد الأمير فيصل بن خالد أن الفضل في إنهاء القضية بالتنازل والعفو لله، ثم لسلطان الخير الذي كان لتدخله الأثر الكبير في تنازل ذوي الدم.

وأشاد الأمير فيصل بن خالد بموقف يحيى بن جابر، وقال له: بيّض الله وجهك، وإن عملك المشرف ستلقى به الأجر من المولى عزّ وجلّ يوم لا ينفع مال ولا بنون، مؤكدا سموه أن ابن جابر سجل موقفاً يجسد المعنى النبيل والحقيقي للعفو عند المقدرة، داعياً للمتوفى بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أهله وذويه الصبر والسلوان.

من جهته قال والد المجني عليه يحيى بن جابر: لم يكن يساورني الشك في يوم من الأيام أن أقبل الصلح والعفو عن قاتل ابني الذي اعتصرني الألم على فراقه، وكنت مصراً على التمسك بالقصاص، إلا أن تدخل ولي العهد، حفظه الله، وأمير عسير كان المنسي لجراحي، وأعلنت العفو عن قاتل ابني لوجه الله، ثم لمساعي سلطان بن عبد العزيز وفيصل بن خالد.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد