Al Jazirah NewsPaper Saturday  21/03/2009 G Issue 13323
السبت 24 ربيع الأول 1430   العدد  13323
الجمعة 22 ربيع الثاني 1393هـ الموافق 25 مايو 1973م العدد (607)
رسالة ناقدة للمحرر.. ليست للنشر..انتهت من حيث يجب أن تبدأ..!

رسالة رغم أنها ليست للنشر..

وصاحبها أصر بتأكيد جازم على عدم نشرها واعتبارها خاصة إلا أنني كمحرر أشعر أن الرسالة اللطيفة جدا والناقدة جدا من شخص احترمه كثيرا وأحبه أكثر تحتاج إلى نشر.. للعاملين.

* لأنها تقوم بنقد منطقي صريح لما قلته وما كان يجب أن أقوله وهي نقطة نبهني إليها الصديق العزيز رفض أن يوقع باسمه رغم أن كل حرف من حروفه يدل عليه..

* ولأنني أشعر فعلا أن ما قاله يعد في تقديري يستحق أكثر من وقفة أو انطلاقة، كما قال لمواضيع أكثر وأكثر..

* أعتذر!!

من نشري ما قاله، وأعرف أنه لن يرضى بذلك، و أشكره على مشاعره وثقته وهذه رسالته..

ووداعا (كلمة اختتمت بها سلسلة مقالاتك عن رحلة الخير الكروية إلى طهران.. وغصة محروقة تجمح هنا في حلقي وصدري.. تود لو تنطلق تعبر عما فيها.. لماذا وداعا أيها العزيز؟ لماذا التوقف؟ خصوصا وقد أنهيت مقالتك الاختتامية بكلمة قلتها (للذين لا زالوا يعيشون الوهم الخاطئ حول الرياضة)..

وقلت لهم (إنه حان الوقت لكي تتبلور لديهم الصورة الحقيقية للرياضة.. وأن يعرفوا ماذا تعنيه.. وكيف تحققه وماذا تعطيه؟؟.)

كلامك هذا أكثر من عنوان لأكثر من مقالة.. لا يهمني يا عثمان.. أن تكتب عن أفراد البعثة.. عن المعطيات الخيرة.. عن الإحساس بالمسؤولية فهذا شيء مفروض.. إذا لم أقل بأنه واجب.. ولكن يهمني أن تبلور الصور لدى أولئك الذين مازالوا يعيشون الوهم الخاطئ حول الرياضة.. أن تكتب لهم.. عن أهمية نشاطات رعاية الشباب في رعاية الشباب الغارقين في متاهات الفراغ.. يلوكون التفكير الامعطي ويجترون أحلاما تقعدهم عن العمل المنتج..

أكتب عن الشباب.. عن ضرورة حمايتهم.. عن كونهم الساعد الفتى للدولة.. ولأي دولة.

أكتب عن عطاء الدول لشبابها.. عن برامجها لهم أكتب عن أندية بلا أندية!! والمتراشقة في مدن المملكة..

أكتب عن الصورة التي يجب أن يكون عليها لقد أنهيت سلسلة مقالاتك يا عثمان من النقطة التي يجب أن تبدأ بها..




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد